انا مامي محتويات المحيط فهرس مقالاتي عمالة المنهاج نادي العرب الشفاء رحاب موقع مقالات أركان المعتمر لحجز فنادق مكة والمدينة

التعليم والتعليف كلمتان متناقضتان أم متشابهتان ؟

الموضوع في 'المنتدى الإسلامي' بواسطة محب الله ورسوله, بتاريخ ‏ابريل 3, 2005.

  1. محب الله ورسوله

    محب الله ورسوله مشــرف عــام إداري

    إنضم إلينا في:
    ‏أكتوبر 20, 2004
    المشاركات:
    6,703
    الإعجابات المتلقاة:
    2,174
    نقاط الجوائز:
    128
    الجنس:
    ذكر


    التعليم والتعليف
    كلمتان بدأتا بنفس ترتيب الحروف
    ومفردهما متشابه ايضا في البداية
    ولكنهما متناقضتا المعني تماما من حيث الهدف
    فكلتا الكلمتان وسيلة ولكنهما قد يكونا عند البعض غاية

    فالتعليم غاية عند بعض الكفار وموتهم علي كفرهم
    ولكنه عند المسلمين وسيلة لمعرفة الله

    والتعليف عند بعض فاقدي معاني الحياة غاية
    فكل يوم يتشكل في طعامه ويقترح فكرة طبخية جديدة

    عند الفاهم فهو وسيلة للحياة

    أختلفت العلاقة بين الكلمتين من الغرب عن العرب في وقتنا هذا
    عند الغرب الكلماتن متناقضتان وكذلك عند العرب

    لكن عند الغرب فالتعليم من أجل الحضارة والتقدم ويتوفر لكل من أراد سير طريق التعليم كل سبل التعليم والمعلمين
    فصار التعليم شئ إستمراري بعكس التعليف الذي يكفيهم فيه لقيمات تقمن صلبهم

    ولكن عند العرب فقد حولت النظم الحاكمة للبلاد العربية التعليم لوسيلة ولكنها وسيلة دنيئة حقيرة بسيطة
    فقد يتعلم الطبيب من أجل أن يأتي لمرحلة يتوقف فيها عن العلم ويفتح له عيادة يجني منه الألوفات
    وقد يتعلم المهندس ليني مباني تقع علي سكانها ويتقاضب الملايين
    وقد يتعلم الشخص لا لشئ إلا لشهادة يعلقها في بيته أو يطويها في جيبه لوقت الحاجة مثلا عند الزواج والتفاخر
    ومن هذا المنطلق الذي أوجدته النظم الحاكمة عليها نقمة الله
    فأصبحنا واقفين عند حدود علمية ثابتة لا تتحرك للأمام أبدا وندرس ما درسه الغرب منذ 50 عاما وما زلنا ندرسه حتي الأن فصار التعليم مثل التعليف عند الغرب ويكفي أخذ أجزاء بسيطة تقمن الشخص ليتعلم القراءة والكتابة وتري ذلك في
    أعلانات التلفاذ ( محو الأمية ) والذي هو أشد مفاهيم التعليم التعليفي !!
    أما التعليف فصار العكس وصار مثل التعليم عند الغرب
    فالأب يسعي حياته كلها من أجل لقمة العيش ومن أجل مستقبل يجد فيه طعام أفضل من الحالي وهذا نشأ أيضا من الانظمة الحاكمة الفاسدة

    فصار التعليم لدينا مثل التعليف عند الغرب
    وصار التعليف لدينا مثل التعليم عند الغرب

    ولا شك في ان يري الورد ( microsoft word ) الذي أكتب فيه الأن الموضوع قبل نشره كلمة التعليف كلمة خاطئة ويضع تحتها خط فهو لا يراها من اللغة العربية القديمة التي نشأت لتفهم التعليم ولا تفهم التعليف
    لكن لو صدر نسخة ورد عربية الأن فستجد كلمة التعليم هي المظللة بخط أحمر والتعليف كلمة عادية يفهما الورد !!!!

    فيا أمتي كفاكم ملئ البطون وأنتبهوا لملئ العقول
     
    emadhaddad ،moh@med و جري_الزمان معجبون بهذا.
  2. mustapha

    mustapha Guest

    الاخ الكريم:محب الله ورسوله.
    سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي الكريم .سلم الله لسانكم على هذا الكلام الرائع والطريقة المثلى في تحديد ما وصلنا اليه
    من تخلف .وانني من المؤيدين لما ذكرتم من اسباب هامة وحقيقية لما وصلنا اليه 100/100.
    وقد اعجبني هذا الموضوع المهم جدا واتمنى من جميع الاخوة الاعضاء قرائته والتعليق عليه.
    واكثر ما اعجبني ....هذه الكلمات فأنها تختصر الموضوع كله.

    فصار التعليم لدينا مثل التعليف عند الغرب
    وصار التعليف لدينا مثل التعليم عند الغرب.


    والسلام عليكم
     
  3. Dr.Sayed

    Dr.Sayed مشرف سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 18, 2005
    المشاركات:
    611
    الإعجابات المتلقاة:
    175
    نقاط الجوائز:
    0
    الوظيفة:
    طالب بالفرقة الثالثة بكلية الطب البيطري - جامعة ال
    مكان الإقامة:
    جمهورية مصر العربية
    لا حول ولا قوة الا بالله
    جزاك الله خير يا أخي محب على مقالك الرائع ....
    فعلا لقد أصبح انتشار الجهل سببا رئيسيا للبعد عن الله عز وجل وعدم فهم دينه وعدم استيعاب وجود شئ اسمه ((يوم القيامة)) وان هناك جزاء وعقاب ونعيم وجحيم .
    فإني والله قد ابتليت في لحيتي قريبا جدا ((منذ حوالي اسبوعين فقط)) وقامت الدنيا وقعدت ووقف الجميع ضضدي وانه يجب ان احلق لحيتي وانها سبب المشاكل والسبب((احنا عاوزين نربي العيال ومش عاوزين مشاكل يا ابني )) وهذا بسبب عدم معرفة الله عز وجل .........
    فاللهم اهد شباب المسلمين لما تحب وترضى
    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.........................................بيطري مسلم
     

مشاركة هذه الصفحة