كتاب تاريخ آداب العرب - مصطفى صادق الرافعى

الموضوع في 'منتدى اللغة العربية' بواسطة محمد شتيوى, بتاريخ ‏مارس 18, 2008.

  1. محمد شتيوى

    محمد شتيوى مستشار سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 12, 2006
    المشاركات:
    5,258
    الإعجابات المتلقاة:
    1,691
    نقاط الجوائز:
    128



    كتاب تاريخ آداب العرب - مصطفى صادق الرافعى

    التعريف بالأديب / مصطفى صادق الرافعي
    من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

    مصطفى صادق بن عبد الرزاق بن سعيد بن عبد القادر الرافعي وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. وفد جده الشيخ عبد القادر من الشام إلى مصر في منتصف القرن الثالث عشر الهجري، وعلى يده تخرج كبار علماء مصر. أبصرت عيناه النور في قرية بهتيم (محافظة القليوبية – مصر) في أوائل المحرم من عام 1291 من الهجرة، الموافق يناير 1880 ميلادي.

    عمل والده عبد الرازق رئيساً للمحاكم الإسلامية الشرعية في كثير من الأقاليم، حتى عمل رئيساً لمحكمة طنطا الشرعية. عرف عنه الشدة في الحق، والورع الصادق، والعلم الغزير. أمه هي ابنة الشيخ الطوخي من أصول حلبية، وكان والدها تاجراً تسير قوافله ما بين الشام ومصر، وأقام في قرية بهتيم. عج منزل والده بالعلماء من كل حدب وصوب، وزخرت مكتبة والده بنفائس الكتب، وأتم حفظ القرآن قبل بلوغه العاشرة من عمره. انتسب إلى مدرسة دمنهور الابتدائية، ثم انتقل إلى مدرسة المنصورة الأميرية، التي حصل منها على الشهادة الابتدائية وعمره آنذاك سبع عشرة سنة.

    أصابه مرض لم يتركه حتى أضعف سمعه وفي سن الثلاثين أضحى أصماً تماماً. اضطره المرض إلى ترك التعليم الرسمي، واستعاض عنه بمكتبة أبيه الزاخرة، إذ عكف عليها حتى استوعبها وأحاط بما فيها. عمل في عام 1899 ككاتب محكمة في محكمة طخا، ثم انتقل إلى محكمة طنطا الشرعية، ثم إلى المحكمة الأهلية، وبقي فيها حتى لقي وجه ربه الكريم.

    في يوم الاثنين العاشر من مايو لعام 1937 استيقظ لصلاة الفجر، ثم جلس يتلو القرآن، فشعر بحرقة في معدته، تناول لها دواء، ثم عاد إلى مصلاه، ومضت ساعة، ثم نهض وسار، فلما كان بالبهو سقط على الأرض، ولما هب له أهل الدار، وجدوه قد فاضت روحه الطيبة إلى بارئها، وحمل جثمانه ودفن بعد صلاة الظهر إلى جوار أبويه في مقبرة العائلة في طنطا. مات مصطفى صادق الرافعي عن عمر يناهز 57 عاماً.

    نظم الرافعي الشعر في بدايات شبابه، قبل بلوغه العشرين من عمره، وأصدر ديوانه الأول في عام 1903 الذي كان له صدى عظيماً بين كبار شعراء مصر، إذ كتب فيه البارودي والكاظمي وحافظ ابراهيم شعراً، كما أرسل له الشيخ محمد عبده وزعيم مصر مصطفى كامل له مهنئين.

    انقطع لتأليف كتاب تاريخ آداب العرب من منتصف عام 1909 إلى نهاية عام 1910 ليدخل به مسابقة الجامعة المصرية في تاريخ الأدب العربي، ثم طبعه على حسابه الخاص في عام 1911، وفي عام 1912 أصدر جزءه الثاني وعنونه إعجاز القرآن والبلاغة النبوية.
    إصداره للجزء الثاني جعل الناس يعرفون ويتذوقون قدرة الرافعي على البلاغة وفنونها، وكتب له زعيم الأمة سعد زغلول مهنئاً إياه، ومعترفاً له بعلمه الغزير وأسلوبه.

    رحل في عام 1912 إلى لبنان، حيث ألف كتابه حديث القمر، وصف فيه مشاعر الشباب وعواطفهم وخواطر العشاق في أسلوب رمزي على ضرب من النثر الشعري البارع.

    بعد وقوع الحرب العالمية الأولى، ونزوع المستعمر إلى تحويل كل خيرات البلاد لهذه الحرب، ما ترك أهلها ضحايا للجوع والفقر، ما جعل أرقام هؤلاء تزيد عن ضحايا الحرب ذاتها. نظر الرافعي حوله فرأى بؤساً متعدد الألوان، مختلف الصور والأشكال، فانعكس ذلك كله في كتابه كتاب المساكين. في عام 1924 أخرج كتاب رسائل الأحزان، عن خواطر في الحب، ثم أتبعه بكتاب السحاب الأحمر والذي تحدث فيه عن فلسفة البغض وطيش الحب. تلى ذلك كتابه أوراق الورد. وعند الغاء المحاكم الشرعية في مصر في عهد الإشتراكيين اصدرة كتابة ثورة يوليو.

    وجد الرافعي دعوة التجديد قناعاً للنيل من اللغة العربية مصورة في أرفع أساليبها (الشعر الجاهلي) وباباً يقصد منه الطعن في القرآن الكريم والتشكيك في إعجازه، ومدخلاً يلتمس فيه الزراية بالأمة منذ كان للعرب شعراً وبياناً. لذا ما أنفتأ يقاوم هذه الدعوة، جهاداً تحت راية القران، فجمع في كتابه تحت راية القرآن كل ما كتب عن المعارك التي دارت بين القديم وكل ما هو جديد، ما جعله أفضل الكتب العربية في النقد ومكافحة الرأي بالرأي، ما جعله أعلى كتبه مكانة بعد رائعته وحي القلم.

    في عام 1934 بدأ الرافعي يكتب كل أسبوع مقالة أو قصة، ليتم نشرها أسبوعياً في مجلة الرسالة، والتي أجمع الأدباء والنقاد على أن ما نشرته الرسالة لهو أبدع ما كتب في الأدب العربي الحديث والقديم، جمع أكثرها في كتاب وحي القلم.

    * [اليمامتان]
    * في الربيع الأزرق
    * أيها البحر
    * الطفولتان
    وإيضا ً هناك للأديب كتاب " حديث القمر "

    كتاب تاريخ آداب العرب

    نبذة عن الكتاب
    التحميل من هنا


    مصدر الكتاب : موقع قصة الإسلام
    emadhaddad, dedoda, abdoud و 1 شخص آخر معجبون بهذا.
  2. لطفي الياسيني

    لطفي الياسيني عضو شرف كتاب العرب

    إنضم إلينا في:
    ‏مارس 8, 2008
    المشاركات:
    2,149
    الإعجابات المتلقاة:
    908
    نقاط الجوائز:
    128
    الجنس:
    ذكر
    الوظيفة:
    استاذ جامعي واعلامي متقاعد دكتوراة ادب عربي
    مكان الإقامة:
    فلسطين القدس الشريف
    الاستاذ الكبير الكريم الفاضل محمد شتيوي
    امير المنتديات والملتقيات الادبية
    والثقافية جزاك الله جنة الفردوس
    الاعلى التي اعدت للمتقين لك
    على هذه الدراسة المميزة لك
    مني
    عاطر التحية والتقدير والاجلال
    وان كل مفردات ثقافتي اللغوية
    لا تفيك حقك من الشكروالتقدير
    دمت بخير
    باحترام تلميذك
    ابي مازن
  3. محمد شتيوى

    محمد شتيوى مستشار سابق

    إنضم إلينا في:
    ‏مايو 12, 2006
    المشاركات:
    5,258
    الإعجابات المتلقاة:
    1,691
    نقاط الجوائز:
    128
    وجزاك خيرا أستاذ لطفى الياسينى
    بورك مرورك
  4. abulkeem

    abulkeem Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 10, 2006
    المشاركات:
    84
    الإعجابات المتلقاة:
    6
    نقاط الجوائز:
    8
    الجنس:
    ذكر
    جميل
    شكرا جزيلا:eek:
  5. abdoud

    abdoud New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يناير 4, 2007
    المشاركات:
    4,358
    الإعجابات المتلقاة:
    1,517
    نقاط الجوائز:
    0
    مكان الإقامة:
    الـجــamourــmonـــزائر


    مشكورررررررررررررر

مشاركة هذه الصفحة