القرآن الأمريكي الجديد (استغفر الله)

emi

New Member
تحريف للقرآن الكريم


القرآن الأمريكي الجديد أمر خطير جداً

وتحريف واضح للقرآن

قرآن جديد يوزع في الكويت

اسمه ((الفرقان الحق))

_35485_furqan5106.jpg

والله يا أخوان إنه شيء خطير وخطير للغاية

اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين من اليهود والنصارى والمنافقين

آمين آمين آمين.

آيات شيطانية جديدة تسمى (الفرقان الحق) توزع في الكويت


رجاءً الحاضر يعلّم الغائب،

اللهم فاشهد، أمانة على كل من سمع أو قرأ هذا الكلام أن يبلّغ به أكبر عدد ممكن من المسلمين.. اللهم فاشهد، اللهم فاشهد!

مجلة الفرقان الكويتية
سلطت الضوء على مصحف مزعوم هو تحريف للقرآن يوزع في الكويت، ووصفته بالآيات الشيطانية.


إنها حقاً آيات شيطانية ، فهي تحرض على الشرك بالله وتعمل على تخريب عقيدة أبناء المسلمين.

وذكرت المجلة التي جعلت من الموضوع عنواناً لغلافها:
تمخضت دارا النشر الأمريكيتان

Omega 2001 و wine Press

فقذفتا لنا أخيراً، آيات شيطانية أسمياها (الفرقان الحق).

وهو ليس سوى الكتاب المقدس للقرن الحادي والعشرين!

أو سمه إن شئت كتاب السلام! أو مصحف الأديان الثلاثة!!

قدم له عضواً اللجنة المشرفة على تدوينه وترجمته ونشره المدعوان الصفي و المهدي – كما ورد في مقدمته - وذكرا بأنه للأمة العربية خصوصا وإلى العالم الإسلامي عموماً.

مصحف (الفرقان الحق) المزعوم يقع في 366 صفحة من القطع المتوسط ومترجم إلى اللغتين العربية والإنجليزية..ويوزع حالياً في الكويت ، خاصة على المتفوقين من الطلبة في المدارس الأجنبية الخاصة، التي أصبحت مرتعاً خصباً للمنصرين، للتأثير على فلذات أكبادنا وبث ثقافة الاستسلام في أذهان الأجيال القادمة من أبنائنا وبناتنا، حتى يردوهم عن دينهم الإسلامي الحنيف، لاسيما أن الشباب يمثلون طموح الأمة وقادة المستقبل..

فها هي أصابع التغيير وجهود التنصير ومخاطر حقبة السلام تتسلل إلى عقول أبنائنا وتعبث بمعتقداتهم وقيمهم وأفكارهم.

إنها حرب باردة خفية تدور على أبنائنا في ظل غفلتنا وانشغالنا بأعباء الحياة وتكالب الأعداء على أمتنا الإسلامية!..

يبتدئ المصحف المزعوم بمقدمة مسمومة ترسخ وتؤصل للخلط العقدي وحرية الأديان في مرددات تنصيرية،

زاعمة أن (الفرقان الحق) لكل إنسان بحاجة إلى النور بدون تمييز لعنصره أو لونه أو جنسه أو أمته أو دينه.

ويتألف من 77 سورة مختلقة وخاتمة.

ومن أسماء تلك السور المفتراة:

الفاتحة -المحبة - المسيح - الثالوث - المارقين - الصَّلب - الزنا - الماكرين – الرعاة -الإنجيل - الأساطير - الكافرين - التنزيل - التحريف - الجنة - الأضحى – العبس-الشهيد.. إلخ !!!!

ويفتتح بالبسملة الطامة بقولهم:

(بسم الأب الكلمة الروح الإله الواحد الأوحد.

مثلث التوحيد.. موحد التثليث ما تعدد)!!!

يتجلى فيه خلط واضح لمعنى الإله فهو الأب كما زعمت النصارى
ومثلث التوحيد وهو الإله الواحد الأحد كما نؤمن نحن المسلمون.

ثم تأتي سورة الفاتحة المزعومة بتلبيس إبليس في مطابقة اسمها لفاتحة القرآن العظيم..

ثم سورة النور.. ثم السلام.. وهكذا.

وفي سورة السلام المفتراة حشو للإفك والباطل وتلفيق واضح، ومن آياتها:

(والذين اشتروا الضلالة وأكرهوا عبادنا بالسيف ليكفروا بالحق ويؤمنوا بالباطل أولئك هم أعداء الدين القيم وأعداء عبادنا المؤمنين).


فمن ذا الذي في عصرنا يُكره المؤمنين ليكفروا بالحق غير أعداء الله من اليهود والنصارى؟


ثم يأتي التصريح بالنصرانية ليكشف عن مكنون صدورهم
في السورة ذاتها بقولهم افتراء على الله:

(يا أيها الناس لقد كنتم أمواتا فأحييناكم بكلمة الإنجيل الحق. ثم نحييكم بنور الفرقان الحق)

ثم يتجلى التحريف والعبث بآيات القرآن العظيم في كل آيات ذلك الكتاب.

ثم تأتي الفرية في الكذب على الله بقولهم:

(لقد افتريتم علينا كذبا بأنا حرمنا القتال في الشهر الحرام , ثم نسخنا ما حرمنا فحللنا فيه قتالا كبيرا )!!.

وفي سورة المسيح التي خطتها أيديهم الآثمة:

(وزعمتم بأن الإنجيل محرف بعضه فنبذتم جُلَّه وراء ظهوركم).

وبذلك يستنكرون على القرآن بيان حقيقة تحريفهم للإنجيل والتوراة.

ويتبع ذلك اتهام المسلمين بالنفاق في مثل قولهم:

(وقلتم: آمنا بالله وبما أوتي عيسي من ربه ، ثم تلوتم منكرين..

ومن يبتغ غير ملتنا دينا فلن يقبل منه.. وهذا قول المنافقين) !!.

ويتواصل الرفض لاستخدام القوة في قتال الكفار أعداء الله

بقولهم في السورة المزعومة نفسها:

(وكم من فئة قليلة مؤمنة غلبت فئة كثيرة كافرة بالمحبة والرحمة والسلام) !!

ثم يتعمدون مساواة الطهر بالخبث والنجاسات!! ومساواة النكاح بالزنا!!

في سورة الطهر بقولهم على الله زوراً وكذباً:

(وما كان النجس والطمث والمحيض والغائط والتيمم والنكاح والهجر والضرب والطلاق

إلا كومة رجس لفظها الشيطان بلسانكم وما كانت من وحينا وما أنزلنا بها من سلطان).

تلك أمانيهم أن نكفر بالقرآن العظيم وبآيات الله عز وجل

ونتبع إنجيلهم المحرف وفرقانهم المكذوب على الله ولكن هيهات لهم!.. هيهات!


أخي المسلم بالله عليك كن غيوراً على دينك وساعد في نشر هذه الرسالة ووزعها على كل من تعرف حتى نحارب هذا الخطر الذي يحارب الإسلام وأهله وحتى تلاقي ربك.

وتجد الإجابة حين يسألك عن هذا الموضوع، ماذا فعلت حين علمت أن القرآن قد حُرّف ؟

هل أخبرت من حولك وساعدت في مجابهة هذا الخطر؟

وساعدت في نشر هذه الرسالة؟

أم قلت مالي وشأني ؟



أخي المسلم:

اعمل ليوم تذل فيه الأقدام ويحتاج أحدنا لحسنة لا يجدها حتى عند أقرب المقربين منه.

إعمل ليوم لا ينفى

منقول
 


الرجاء ذكر المصدر وأن يكون مصدراً رسمياً وليس كلام منتديات فهي محشوة بالغثاء
 


السلام عليكم أخواني
الله يسعدكم اخواني
ارجو من الكل التبين
و التمسك بالعروة الوثقى
و الرجوع الى الدين الحنيف كما هو عن النبي عليه افضل الصلاة و التسليم

الله ينصر الاسلام و المسلمين
ويعلي كلمة الحق و الدين
اللهم استعملنا ولا تستبدلنا

ادعولنا
 


دول عالم كفرة توفع منهم كل شئ
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر الجميع على الردود .. بالنسبة للمصدر انا في الحقيقة نقلته من ايميله ..لكني قرأته من قبل في احد الجرائد ..ساقوم بالبحث عنها واضعها ان شاء الله ... على فكره انا دايما براعي المراجع لكنها فاتت عليه هاي المرة بسبب علمي المسبق بها كما ذكرت ..
 


السلام عليكم ورحمه الله وبركته أخواني في الله اريد ان أسأل سؤال مهم جدا بالله عليكم هل يصح هذا فا أين أنتم يا أمة القرآن ويا أمة محمد (صلي الله عليه وسلم ) وكل ما أقوله هو حسبي الله ونعمة الوكيل في كل كافر بالله وكلماته0
 


للتاكد من الخبر

من موقع رابطة مسلمي سويسرا

'الفرقان الأمريكي' بديلا عن 'القرآن'!!
كتاب أمريكي ­ إسرائيلي يحمل اسم 'الفرقان الحق' هدفه التشكيك في القرآن




تقرير يكتبه: مصطفي بكري

** الجزء الأول من الكتاب يحوي سورا مزيفة بأسماء سور القرآن.. وبقية الأجزاء تستهدف تغيير المفاهيم وتهويد المسلمين وتنصيرهم
** المشروع مؤامرة تطال العقيدة والتخطيط هو إنهاء وجود المسلمين علي الأرض خلال 20 عاما
** حملة الديمقراطية الأمريكية وتغيير مناهج التعليم والقنوات الفضائية تمهد لمشروع الحرب القادمة علي الإسلام

منذ فترة من الوقت كان الحديث يدور حول سعي أمريكي ­ صهيوني دءوب لتغيير بعض آيات القرآن الكريم، أو ممارسة الضغوط لحذفها وعدم الإشارة إليها، كان الناس لا يصدقون. ومع مضي الأيام بدأت الحقائق تتضح، وجري بالفعل استبعاد كثير من الآيات القرآنية من مناهج التعليم بالمدارس والجامعات، ثم أعلن عن إلغاء تدريس العديد من المواد الفقهية والدينية بجامعة الأزهر والعديد من المدارس والجامعات الدينية، ثم انتقل الأمر إلي وضع مادة 'الأخلاق' بديلا عن التربية الدينية، وجري الحديث عما يسمي 'بالخطاب الديني الجديد'، أما الآن فإن الحلقة الجديدة من المخطط كشفت الوجه سافرا، وصدرت الطبعة الأولي من كتاب 'الفرقان الحق' سرا في الولايات المتحدة و'إسرائيل' كبديل للقرآن الكريم مطلوب اعتماده لدي الدول العربية والإسلامية.

الكتاب الجديد أعد بمشاركة إسرائيلية مباشرة مع الإدارة الأمريكية واستغرق إعداده عدة سنوات، والهدف هو إلغاء القرآن الكريم نهائيا وتقديم 'الفرقان الحق' كبديل يهيئ الرأي العام الدولي لإعلان الحرب الصليبية الثالثة ضد المسلمين وعقيدة الإسلام، وممارسة أشد أنواع القهر السياسي والاقتصادي والبدني والعسكري في مواجهة المتمسكين بالعقيدة والرافضين للكتاب الجديد.
ويمثل هذا المخطط ­الذي تنفرد 'الأسبوع' بكشف تفاصيله­ جرس إنذار لكل الغافلين وضوءا أحمر لكل الصامتين عل ذلك يحرك فينا إحساسا بالغيرة علي العقيدة التي باتت مستهدفة بشكل مباشر خاصة بعد أن عاد بوش ورجاله يكررون حديثهم مجددا عن الحرب الصليبية الجديدة.
قد لا تصدق عزيزي القارئ هذه المعلومات، قد تصاب بالصدمة لكن تلك هي الحقيقة بلا تزييف، وتلك هي الصورة بلا تجميل.

جاءت التعليمات مباشرة من الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي يقدم نفسه علي أنه مبعوث العناية الإلهية، بعدها بدأت مجموعات يهودية دينية بمشارة من قيادات كنسية متطرفة في الإعداد لهذا المخطط بإشراف مباشر من كبار الخبراء والمتخصصين داخل ال 'سي. آي. إيه' الأمريكية والموساد الإسرائيلي.
وقد انتهي المتخصصون خلال الأيام القليلة الماضية من إصدار الطبعة الأولي لكتاب 'الفرقان الحق' حيث يجري توزيعها سرا علي كبار المتخصصين، وهو جزءمن 12 جزءا أخري ستصدر تباعا وتحمل نفس الاسم.

وسوف يجري في وقت لاحق توزيع هذه الكتب علي المكتبات الأمريكية والأوربية الشهيرة وكذلك علي العديد من القطاعات الشعبية بالإضافة إلي المنتديات الرياضية والفنية لتحقيق أوسع انتشار لهذا الكتاب الخطير.

وقد قررت جماعات يهودية متطرفة في داخل 'إسرائيل' وضع تفسيرات لهذا الكتاب الجديد، والمقارنة بينه وبين القرآن الكريم لتصل من خلال هذه المقارنة كما هو واضح من أهدافهم إلي أن القرآن كتاب 'بشري' ولم يكن سماويا في يوم من الأيام.

المخطط يمضي بحذر بالغ، لأنهم يعتقدون أن هذه المرحلة قد تصل إلي ثلاثة أو أربعة أعوام قادمة، إلا أن أمريكا ستعمل خلال هذه الفترة علي إضعاف الشرق الأوسط وتفريغ المنطقة العربية من القوة العسكرية الكبري، في حين يقوم شارون بتصفية من يسميهم بقادة 'الإرهاب' الإسلامي، بحيث يأتي الغزو الأمريكي الغربي لدول المنطقة بعد ذلك في إطار تضحيات أقل وبتكاليف متدنية.
وقد وضح من خلال تفاصيل هذا المشروع الجديد أن الحملة الأمريكية التي انطلقت مؤخرا لنشر الديمقراطية وفقا للمفهوم الأمريكي وتغيير المناهج التعليمية وإنشاء قنوات ووسائل إعلام أمريكية في المنطقة كلها محطات في إطار الإعداد الذهني للحرب الأكثر شمولا التي سيتم فيها، إما إجبار المسلمين علي التخلي عن القرآن الكريم والأخذ بكتاب 'الفرقان الحق' أو ممارسة كافة أشكال القهر والحصار في مواجهة الرافضين.

ووفقا للمخطط الجديد فإن كتاب 'الفرقان الحق' لن يتم نشره في البلاد الإسلامية في البداية إلا في أضيق الحدود وسيقتصر الأمر في البداية علي توجيهه لمخاطبة الشعوب الأوربية والأمريكية والإسرائيلية.
تقول أوراق المخطط الأمريكي ­ الإسرائيلي: إن ما كشفت عنه الحرب ضد الطاغية صدام حسين في العراق أن أعدادا كبيرة من الأوربيين والأمريكيين ما زالوا غير مدركين لأبعاد وخطورة المد الإسلامي، وأن تلك المظاهرات التي انتشرت في العديد من المدن الغربية من أجل وقف تيار الحرب علي العراق أثرت كثيرا علي النتائج المهمة التي كان من الممكن أن يتمخض عنها الانتصار العظيم للابن الصالح بوش ورفاقه المخلصين.

وتضيف أوراق المخطط: إننا أمام مرحلة تاريخية جديدة علينا أن نستعيد فيها ذاكرة الغزو الإسلامي 'البربري' للعديد من مدن العالم وقراه، في هذا الغزو قام 'البربر' والمسلمون بقتل الآلاف وتشريد الأطفال واغتصاب النساء وإجبار كل المدن والقري علي تغيير ديانتهم 'الحقة' إلي ديانة 'الباطل والزور' تحت مسمي 'الإسلام'.

وتقول الأوراق: ها هو الغزو البربري الإسلامي يصل من جديد في ثورة 'الإرهاب' لقتل الأبرياء الشرفاء من أمة 'المسيح' العظيم وأمه 'موسي' المضحية. لقد فتحنا لهؤلاء المسلمين قلوبنا ومددنا أيدينا لهم تارة نعلمهم في بلداننا وتارة نذهب إليهم لتعليمهم في بلدانهم ونقدم لهم المساعدات الاقتصادية ونعينهم علي شئون الحياة، وحاولنا مرارا أن يكونوا في مصاف بني الإنسان المتقدم، وقلنا لهم كونوا علي طبيعتكم واعتقدوا دينيا فيما ترونه، إلا أن هؤلاء طمعوا في تسامحنا معهم وقرروا نشر الرعب والفزع والقتل والتدمير ومحاولة وقف التقدم الإنساني.

وتقول الأوراق: لقد كشفت الأحداث الأخيرة بجلاء واضح أن الحرب علي قرآنهم يجب أن تكون معلنة وأن يشارك فيها كل طفل وشاب وشيخ وامرأة من أمة المسيح العظيم وأمة موسي المضحية، لأنه لم يعد هناك خيار آخر سوي الحرب وتخليص العالم من هؤلاء الأشرار الآثمين.

وتقول الأوراق: إن الجيوش الأوربية والأمريكية والجيش الإسرائيلي يجب أن تتحرك بعد ثلاث أو أربع سنوات في ظل تأييد الشعوب ومباركتهم لهذا التحرك العظيم من أجل رفع راية العدل المسيحي واليهودي في منطقة الشرق الأوسط، لابد أن تثأر إسرائيل لقتلاها وضحاياها من هؤلاء المتخلفين، وسنكون أكثر تحضرا، حيث سنبدأ أولا بمحاصرة هذه الدول العربية والإسلامية زهاء الشهور حتي تعلن استسلامها ورضوخها التام لمطالبنا التي سنحددها في كتاب 'الفرقان الحق' بأجزائه الاثني عشر.
وتقول الأوراق: إن هذا الحصار العسكري لحدود الدول العربية والإسلامية سيبدأ من تلك الدول المطلة علي البحر المتوسط، ثم التوغل إلي بقية الدول الأخري مع إحكام القبضة علي كل من مصر والسعودية وإيران وباكستان، وإن الحصار لابد أن يكون شاملا ومانعا ومؤثرا علي حياة هذه الشعوب الإسلامية، خاصة أننا قضينا عقودا طويلة في إقناعهم والتودد إليهم بأن كتابهم المقدس 'القرآن' 'مزيف' وغير صالح لحياة البشرية، ومع ذلك ظلوا دائما علي النقيض منا يعملون به ويروجون لأفكاره 'المتطرفة'.
وتقول الأوراق: إن الحرب التي سنخوضها ستكون أكثر دلالة وأهمية من الحربين العالميتين الأولي والثانية، ذلك أن الحرب الثالثة ستشن تحت شعار 'توحيد العالم من أجل خدمة الإنسانية'، وأن هذا الشعار لا يمكن تحقيقه في ظل وجود القرآن.

وتستند الورقة إلي عبارة وردت في الجزء الأول من كتاب 'الفرقان الحق' تقول: إن يد الأخوة تمتد إلي كل البشر وإن المسيح أراد أن ينشر المحبة لتعم كل الأرض، وأن هذه المحبة في الأرض هي المحبة في السماء، فالبناء واحد والوعاء مشترك، ولا أحد منا يناقض ويختلف مع الآخر.

وتضيف الورقة الأمريكية ­ الإسرائية: إن هذا المفهوم لابد أن يتحقق من خلال سيادة كتاب 'العهد القديم والجديد'، وكتب اليهودية 'الحقة'. إن الطريق طويل وشاق ولكنه يبدأ بخطوة، والبداية قد تكون صعبة، إلا أننا عندما نصل إلي نهاية هذا الطريق سندرك يقينا حجم الإنجازات والروائع التي حققناها. الطريق سيكون مليئا بالأشواك وغير معبد، ولكن عندما نصل إلي نهايته ستكون الأذهان قد تفتحت علي جانبيه، والأنوار قد أضيئت أمام البشرية جميعها، وقد يكون من الأجحاف أن نسعي إلي إلغاء القرآن الكريم أو النظر إليه علي أنه يمكن إصلاح بعض مواده ومضمونه، فهذا ضرب من الخيال وإغراق في التفاؤل بدون مبرر، كمن يقول إن المسلم علي استعداد لأن يترك دينه من أجل ديانة أخري فهذا لن يجدي لأنهم لن يفعلوا ذلك إلا من خلال الحرب وتدمير بلدانهم واقتصادياتهم ونشر الخراب والأمراض في بلادهم حتي يستعيد من هو علي قيد الحياة ذاكرة التاريخ ويتذكروا ما فعله أجدادهم عندما أرادوا أن ينشروا هذا الدين تحت مظلة السيف والتدمير. إن المسيحيين واليهود لم يكن مسموحا لهم أن يحتفظوا بديانتهم إلا في ظل قوانين تجبرهم علي دفع أموال طائلة سنويا إلي المسلمين حتي يسكتوا عنهم ويحتفظوا بدياناتهم، ونحن علينا أن نجرعهم من نفس الكأس وليذوقوا مرارة ما حدث، ولكن في هذه المرة سيكون التجرع للألم أو العذاب بالمرض والجوع من أجل أن يذهبوا إلي طريق الحق والعدل والمحبة. إن علينا أن نقنعهم بأن لدينا رغبة أكيدة بأن يشاركونا هم جنة الآخرة التي تتسع لكل البشر وأن تلك الجنة الوهمية التي يرون أنهم سيحصلون عليها ما هي إلا ضرب من الجنوب، ذلك أنه ليس معقولا أن تتم مكافأتهم في الآخرة علي أعمال الخراب والتدمير البشرية.

ويقول 'شامحوم مينان' وهو أحد المتطرفين اليهود المشاركين في لجنة العمل لنشر كتاب 'الفرقان الحق': القدس هي بيت العبادة الأعلي لأمة موسي وعيسي، وإن السماح للمسلمين بارتياد هذا المكان لإدارة طقوس غير مفهومة، أو ممارسة اجتماعات إرهابية هو جريمة وذنب لن يغفره الله للبشر جميعا لأننا سمحنا لهؤلاء 'الفاسقين' بارتياد مكان عبادته الرئيسي.

ويضيف المتطرف اليهودي القول: أنا لا أفكر مثل ما تفكرون في أن يهدم معبد المسلمين 'الكعبة' فهذا سيثير حنقهم وغضبهم إلي أعلي مراتب الانفعال النفسي، ولكن بمقدورنا أن نجعلهم ينظرون إلي الكعبة علي أنها حجر كبير بناه الأسلاف وأنه ليس مكانا للعبادة، لابد أن نجعلهم يتجهون معنا إلي قدس الأقداس في مدينة القدس والسلام.

ويقول المتطرف اليهودي في الورقة الخاصة التي أعدها ضمن أوراق العمل الأمريكية ­ الإسرائيلية المشتركة: إن الأكثر أهمية هو الهدم الفكري لمعتقدات راسخة وأفكار بالية ما زال يؤمن بها المسلمون ويعتقدون بأنها الأصوب، وإن كتاب 'الفرقان الحق' الجديد لن يوجه إلي هذه الشعوب الإسلامية إلا بعد مرور سنوات من الغزو العسكري، ولكن أري أن الغزو الفكري لابد وأن يبدأ في مرحلة متقدمة من الغزو العسكري، لأننا عندما سنذهب إلي بلادهم لابد وأن يكونوا قد أحيطوا تماما بالأفكار الجديدة والمبادئ الإيجابية في هذه الكتب الجديدة.

ويري المتطرف اليهودي أن أجزاء 'الفرقان' الجديدة يجب ألا تكون متعارضة بصفة مطلقة مع القرآن، بل إن المهمة الأساسية التي يجب أن نكرسها هي كيفية تحقيق التلاقي بين كتبنا الدينية وكتابهم المقدس، فالأخير يحتوي علي العديد من المبادئ 'الهدامة' وغير المفهومة للصراع مع الآخرين وإن هذه المهمة قد تبدو شاقة، إلا أنه يمكن تحقيقها من خلال المفكرين والنابهين الذين سجلوا أروع ملامح التقدم الإنساني في العصر الحديث، فعلي سبيل المثال فإن واحدا من المبادئ المشتركة التي يجب أن يحرص 'الفرقان الحق' علي إبرازها هو ذلك المتعلق بحقوق المرأة وحقوق الإنسان والديمقراطية ذات المبادئ المتشعبة، فمثل هذه القيم تبدو في الغالب متعسفة وغير قابلة للالتقاء مع الآخرين، كذلك فإن هناك وسائل جديدة للتفرقة بين العمل المشروع وغير المشروع، وإن نشر هذا المشروع لن يعتمد فقط علي الوسائل التقليدية في نشر الكتب فالمهمة الأساسية هي إقناع كل دول وشعوب العالم المتميزين بأننا في سبيلنا لإنشاء هذا 'الفرقان الحق' أو الكتاب الجديد للقرآن من أجل نشر الإخاء والمودة بين مجموع الإنسانية.

ويقول المتطرف اليهودي: إن إحدي الأفكار المهمة أن كتاب القرآن هو الذي يحوي العديد من المبادئ والأهداف التي تتصادم مع سلامة الإنسانية، وأن الأعمال الإرهابية المتصاعدة يجب أن تختفي من الحركة العالمية حتي يصبح الإنسان موضع التقدم الحقيقي في هذا العالم وفي ظل هذه الأوضاع العالمية الجديدة.

وقد أشارت المعلومات إلي أن الجزء الأول من كتاب 'الفرقان الجديد' قد تم توزيعه في 'إسرائيل' وأن هناك مجموعات يهودية متعددة ومتنوعة تعكف الآن علي دراسة محتوي الأجزاء الأخري من هذا الكتاب، وأنهم أبدوا اعتراضهم علي الجزء الأول بحجة أنه لم يتضمن إشارات قوية وصريحة إلي الدور 'اليهودي' في بناء الإنسانية، وإلي الإسهام العظيم الذي قدمه اليهود للحضارة العالمية، وكيف أن اليهود حاولوا مرارا التفاعل بإيجابية مع أبناء المسلمين، وأن الآخرين رفضوا ألا يكون التفاعل إلا من خلال معطيات رفض الدين اليهودي في المقام الأول، وإجبارهم علي اعتناق الدين الإسلامي في المقام الثاني، وأن اليهود عندما تمسكوا بأسسهم الدينية كان نصيبهم السبي وتخريب ديارهم ومحاصرتهم وقتالهم.
ويري المتشددون اليهود أن الحركة العدائية الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط الكبير تحديدا هي التي أدت إلي أن يسلبوا من اليهود كل منجزاتهم التاريخية والآن يحاربون دولتهم التي تكافح وسط العواصف الإقليمية التي لا هم لها سوي اقتلاع 'إسرائيل' من جذورها وإلقائها في البحر كما يرددون.
أما الفكرة الثانية التي تراها الجماعات اليهودية فهي ضرورة الإصرار علي ألا يكون 'الفرقان' الجديد مبشرا فقط بالديانة المسيحية ولكن يجب أن يبشر بلغة مشتركة وبفكر واحد عن الديانتين اليهودية والمسيحية معا، فاليهودية لن ترتدي ثوب المسيحية، ولن نحاول أن نتعارض معهم، فكل منا يسير في طريقه إلي الرب وفي هدي الإنسانية. إن حق الاختيار يجب أن يكون مكفولا لكل فرد في هذا العالم إما بالتوجه إلي اليهودية أو المسيحية، وحتي يتم تحقيق ذلك فإن مبادئ اليهودية لابد أن تتعمق بقدر متواصل عبر كل الوسائل الحديثة.

وتري هذه الجماعات أن لديها ثقة كبيرة في أن كتاب 'الفرقان الحق' بأجزائه المتتابعة سيكون متميزا ورائعا في إقناع المسلمين بضرورة تغيير خططهم والعمل إما علي التهود وإما النصرانية.
ويقولون: إن المعركة القادمة يجب أن نكون فيها متكافئين والعمل بروح واحدة ولغة واحدة ولا نترك أحدا يسيطر علي مقدرات الآخرين، فهكذا إذا خرجنا من هذه المعركة كما لو بدا الغرب مكتسحا في مبادئه وأفكاره فإن اليهودية ستنهزم مرة أخري علي يد التبشير المسيحي القادم في هذه المنطقة.
واقترح اليهود ضرورة أن يكون هناك جزءان علي الأقل من 'الفرقان الحق' يتناولان فقط الديانة اليهودية، وجزءان آخران علي الأقل للنيل من أفكار ومبادئ الإسلام الهدامة، وجزءان للتبشير بالدين الجديد في العهد الجديد، وجزءان خاصان بالمبادئ المشتركة الأساسية بين كل الأديان السماوية، وجزءان عن مدي التحريف والضلال الذي أصاب كتاب المسلمين، ورأوا أيضا ضرورة التفكير بحزم وفي إطار متكامل في كيفية تحقيق أكبر قدر من الاتساع والمعرفة لغالبية أفراد البشر، وأن تتم الاستفادة من الوسائل الجديدة للنشر وأن المستهدفين الأوربيين والأمريكيين والإسرائيليين لن يقتنعوا بتلك الأفكار الجديدة 'للفرقان الحق' إلا من خلال إبرازها في أكثر من شكل وأكثر من هدف وأكثر من وسيلة.
ويري المتشددون اليهود أن نشر الكتاب وحده لن يحقق الغاية ولكن يجب استخدام كافة المؤثرات الصوتية والمجسمة الأخري حتي يمكن أن يكون هناك مزيد من التواصل والتفاهم وبناء الثقة في هذه المادة الجديدة.

ويري 'نيكولاي الفونس' الخبير المتخصص في ال 'سي. آي. إيه' أن هدف المشروع ينقسم إلي جزءين رئيسيين:
­ أولهما محاصرة المسلمين في دولهم وسلبهم حرية التنقل إلي أمريكا والبلدان الأوربية وذلك في إطار حصار 'الإرهاب' الإسلامي والحد من حرية التكاثر في العالم الإسلامي عن طريق إقناع المسلمين بالقوة.
­ ثانيهما حتي يتحقق ذلك لابد أن يحتاط العالم الغربي من وجود المسلمين بين ظهرانيهم، فالبداية يمكن أن تكون من خلال منع أي تزاوج لأي غربية 'يهودية أو مسيحية' بالمسلمين لأن منع هذا الزواج المختلط سيترك آثاره المهمة في الفترة القادمة علي انتشار أعداد المسلمين في الدول الغربية أو تحركاتهم غير الإيجابية، وكذلك بالنسبة لزواج الغربي من المسلمة.

وعودة إلي كتاب 'الفرقان الحق' الذي يجري إنجاز كافة أجزائه علي قدم وساق، فالجزء الأول من الكتاب يحوي 368 صفحة ومشروع الجزء الثاني يقع في 300 صفحة، أما مشروع الجزء الثالث فيقع في حوالي 257 صفحة، ومشروع الجزء الرابع 301 صفحة وهذه المشروعات هي التي تتم مراجعتها الآن وقد تم الانتهاء من إعداد مشروعاتها في حين أن بقية المشروعات ما زالت تخضع للتخطيط والكتابة.

وإذا كان الجزء الأول قد صدر بالفعل فإن إيراد آياته المزيفة لن يمثل جديدا في هذا التقرير ولكن يلاحظ علي الجزء الأول أن أسماء سوره تتشابه بشكل رئيسي مع أسماء سور القرآن الكريم، فهناك فاتحة الكتاب، وهناك سورة الأضحي وسورة الإعجاز وسورة الروح وسورة الكافرون وغيرها من السور.
أما مشروع الجزء الثاني فإنه يستمر في ذات الإطار، ولكن الجديد الذي نكشف عنه أن الجزء الثاني الذي لن يصدر إلا بعد معرفة ردود الفعل علي الجزء الأول يبدأ بالفاتحة الثانية ومطلعها يقول: 'الحمد لله رب العالمين الذي هدانا للحق، وإن إيماننا الخالص ينبع من نفسنا البشرية بأنك إله واحد، وأن كل إنسان في حاجة إلي نورك، مبادئك الواحدة تجسدت فيها البشرية الظاهرة للإخاء والمحبة، والتعاون والسلام.

إن الدين الواحد، بالمبادئ الواحدة هو طاقة النور التي تضيء للبشرية طريقها إلي الله، وإن كل إنسان يهتم بهذا الدين من أجل سعادته ورقيه، الله في السماء، الملائكة من حوله في السماء والبشر في الأرض، أخطاؤنا إلي السماء صاعدة ومغفرة الرب إلي الأرض قائمة في كل وقت، وكل حال، والتسامح والأخلاق هما العنوان والانطلاق نحو بناء المجد الإنساني، والتعاون بين البشر هو تأكيد ديني علي البناء الشامل للتعاظم والتعاضد الإنساني، فلتكن مسيرة البشرية بالمحبة والإخاء والتعاون'.
ويتضمن الجزء الثاني أيضا سورة 'القديس' حيث تقول: 'الطيب لا يؤمن إلا بإله السماء والشرير لا يؤمن إلا بآلهة الأرض، تلك الآلهة التي ما كان لها مبتغي إلا النيل من كلمات السماء وتحريفها عن مواضعها الحقيقية حتي تبدو وكأنها مبتورة، ناقصة، غير ذات معني، والطيب بحسه الصادق وإدراكه المتميز المتعالي هو القادر علي أن يميز بين الحق وعدمه، وبين الخير ونقيضه، بين الشر ومعانيه. إن آلهة الأرض لا طائل لهم إلا اقتتال البشر، وهدم منازلهم، وجعل لقمة عيشهم في بيوتهم غير صالحة لأن يأكلها جائع آخر، هكذا أرادوا أن تكون الحياة، وهذه الإرادة الشريرة لا تعبر عن حياة السماء. إن العدالة جسدها المسيح عيسي، والنبي موسي، وسبقهما الكثير، وكان لإبراهام روح واحدة للعدالة. إن حياة الأرض ستعلو شيئا فشيئا، حتي تكون مثل حياة السماء، فلنبدأ مجدنا المشترك بالأخوة والمحبة. إن إله السماء هو رب كل البشر وهو خالق كل البشر وجميعنا نعبده ولكن الآخرين 'يقصد المسلمين' قصروا العبادة عليهم فقالوا 'لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد'، فهو تشبيه يضر بالإنسانية ويقسمها إلي طوائف غير متحدة في المعاني والأهداف وأنماط الحياة، نحن نعيش علي كوكب واحد، وكل ما في هذا الكوكب يخضع للإله العظيم، فالمخطئ يمكن أن يتوب، والذي يحمل النفس المؤمنة أدرك سعادته في جنة الآخرة، فلنكن معا طريقا واحدا نعبد جميعا ما نحن عابدون من إله عظيم، ولا نقول: لكم طريقكم ولي طريق، فالطريق واحد لأن الأمنية واحدة، والهدف واحد، فلابد أن تكون الوسيلة واحدة، عشنا وكلنا سيموت، وسيكون لنا جزاء مشترك في حياة الآخرة، فالموت إذا كان بيننا رابط، فالحياة بيننا رابط مشترك، أصلنا واحد، فلابد أن يكون ديننا واحدا، قد نختلف في اللغة وقد نختلف في اللون، إلا أن ذلك لا يعطل مسيرتنا نحو بناء نموذج الإنسانية العظيم'.

وفي سورة الموت يقول الكتاب: 'الموت قادم لا محالة، كل نفس ذائقة الموت، وكل إدراك يعلم أن الموت هو النهاية الطبيعية لكل مخلوق، ولكن الموت دائما يقول: انتظروني ولا تأتوا إليٌî، لا تحاولوا أن تكونوا في طريقي، أو تفعلوا ما يقربكم إليٌî، لأن الله عندما خلقكم في هذه الحياة كان لتعميرها وتواصل أجيالها حتي يحين ميعاده فينتهي هذا الكون ويتلاشي في الكون الأكبر الذي يتحرك بمشيئة الله وإرادته. إن كل من في هذا الكون يخضع لإرادة الله في يوم موته، وإذا كان هناك بشر يريد أن يستعجل إرادة الله في أن يموت فهو آثم لأنه يريد أن يخالف إرادة الله التي حددت له موعدا وزمانا محددا بعيدا عن تلك الأفكار الضالة التي انتشرت لدي البعض بالإقدام علي الموت وقتل النفس من أجل قتل الآخرين 'مفهوم الشهادة في الإسلام' بالإرهاب والعدوان والظلم، وأن ذلك هو الطريق لجنة الله، فلنعمل العقل ونجعل الفكر هو الميزان فيما إذا كان ذلك حقا أم ضلالا، هل من يقتل نفسه لغرض قتل الأبرياء الآخرين يمكن أن يرضي الله عنه ويدخله جنة الخلد؟ إن عدالة السماء لن تغفر لذلك القاتل أن يزهق أرواح الآخرين أو يدمر أسس الحياة لبعض البشر الأبرياء. فإن هذا لابد وأن يكون مصيرهم نارا حامية الوطيس. نار جزائه لأنه قتل نفسه التي كان يمكن لها أن تعمر هذا الكون وتلقي في رحابه الواسعة الأمن والطمأنينة، ونار جزائه لأنه قتل الآخرين وحرم أطفالهم من أن يقولوا أبي أو أمي أو أخي أو عمي أو خالتي أو ابني أو ابنتي، فكيف نحرم طفلا من ذويه قتل غدرا وخيانة من شخص مخبول؟ كيف نحرم امرأة من ذويها؟ كيف نحرم رجلا من ابنه؟ إن هذه الأفعال المشينة لا يمكن أن تلتصق بدين أو مبادئ إنسانية. الموت قادم، فلتمت وحدك إذا اختارتك عناية الله، ودع الآخرين يمرحون في هذه الحياة إلي حين يلحقونك، لا تقتل نفسك ودعك من أوهام الضالين وأحلام المخبولين، فالجنة لك ولغيرك طالما أننا جميعا نحب الآخرين، وندرك أن للحياة معني وللآخرة معني.

وهناك أيضا سورة الأرض وهي ضمن الجزء الثاني وقد تم تسريبه من خلال إحدي الجماعات المسيحية ­ اليهودية التي رأت أن صياغته ضعيفة ولا ترقي إلي قوة الجزء الأول: تقول هذه السورة المزيفة التي تبدو وكأنها موجهة إلي الفلسطينيين بالأساس: 'أيها البشر الأرض واسعة، عمروها بأيديكم، وفكروا بعقولكم، فأرضكم ليست مقدسة، وحدودكم ليست ثابتة، فأجيال تتنقل وتترك الديار، وأجيال تحل وتتمسك بالديار، فلا تجعلوا الأرض أبدا مثارا لخلافاتكم وعداواتكم، فالعداء يولد البغض والحقد والكراهية، والأرض التي تحمل العداء بين البشر وبعضهم لابد وأن تتأملوا في أركانها وأجزائها ستجدون أن الجزء الأكبر تشغله الجبال والصحراء الشاسعة، وهي الأراضي التي لا يتحمل الإنسان أن يطأ بقدميه عليها، فطالما أنها أرض مهجورة وغير مأهولة، ولا تحمل إلا الطبيعة المؤقتة فلماذا نقاتل بعضنا بعضا من أجلها؟ دعنا نعش جميعا في منزلي أو منزلك، أنت في غرفة وأنا في الأخري وكلانا سيعمر هذا المنزل بالفاكهة والروائح والياسمين، الأرض لله، يورثها من يشاء، ونحن عليها نعمرها ونموت، فلماذا القتال؟ ولماذا الحقد والكراهية؟ دعونا نعش في هذا العالم بسلام، لا اعتداء ولا عدوان، من يمسك التفاحة بيده فهي له، ولا يحق للآخر أن يدعي ملكيته لها، ولكن علي من يمسك التفاحة أن يعطي من يدعي الملكية جزءا من تفاحته حتي يأكل الاثنان، وتصبح القسمة المشتركة بينهما عنوانا للحياة.
وهناك أيضا سورة الأسطورة تقول: لقد جاء رجل عربي وبيده سيف باتر وأسلحة مضاءة، وهجم علي قوم آمنين فانقادوا لأفكاره تحت وطأة السيف والإجبار وعاشوا قرونا طويلة يحملون نفس الأفكار ويجبرون الآخرين علي اتباع مبادئهم الضالة، حتي تزايدت أعدادهم وأصبحوا هم المهدد لأمن وسلامة البشرية. لقد جاء الوقت الذي لابد فيه أن تتخلص البشرية من هذا الكم الهائل من تلك المعتقدات الموروثة خطأ، والتي ما هي إلا تعبير إضافي عن الصراع البشري بين الحضارات الإنسانية. إن هذه الحضارة لدول الشرق الأوسط ما هي إلا حضارة الشرق التي لم يعل بنيانها أو تكتمل حلقات اكتمالها إلا من خلال الاتصال بالآخرين وتحديدا أبناء المسيح وأبناء اليهود'.
إلي هذا الحد وصل بهم التزييف في كتابهم المزعوم، ناهيك عن الكثير من السور الأخري التي تمثل إهانة للإسلام وللمسلمين.

وأمام ما يجري من تخطيط خطير يبدو المسئولون غائبين عنه وعن أبعاده، فإن المؤامرة تبدو هذه المرة جادة للغاية في التنفيذ، فقد اجتمع مؤخرا أعوان الشر والشيطان من اليهود والعديد من الملل والأجناس الأخري ليبدأوا حملة واسعة تحمل عنوان 'لا للقرآن.. نعم للفرقان' تمهيدا لمنع طباعة القرآن الكريم ومنع تدريسه أو بثه عبر وسائل الإعلام ومعاقبة كل من يردد آياته.

بقي القول أخيرا: إن مرحلة الغزو الفكري قد بدأت بالفعل من خلال المشروعات التي تطرحها الإدارة الأمريكية تحت عنوان وشعارات مختلفة إلا أن القادم سيكون الأكثر صعوبة والأكثر خطورة علي دين المسلمين.

إن أحد مفكري هذا المشروع الشيطان يقول: إنه في خلال العشرين عاما القادمة يجب أن يتخلص كوكب الأرض من دين الإسلام وألا يكون هناك مسلم واحد إلا وقد حوصر في أفكاره وعقيدته فيعود الصليب من جديد معانقا لشعار داوود 'نجمة داود'.

انتهي التقرير وبقي أن نقول: إن للدين ربا يحميه، ولكن الله سبحانه وتعالي يدعونا إلي الدفاع عن الدين والعقيدة.. قال تعالي: 'واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم'. صدق الله العظيم.

(المصدر: صحيفة "الأسبوع" المصرية العدد 373 الصادر يوم الإثنين 3 ماي 2004)
وصلة الموضوع: http://www.elosboa.com/elosboa/issues/373/0401.asp
 


من المركز الفلسطيني للاعلام

"الفرقان الحق".. فرية صهيونية لتشويه القرآن



ناصـر الفضـالة



صحيفة أخبار الخليج البحرينية 1/6/2004



في غفلة من المثقفين وأصحاب القرار في عالمنا العربي والإسلامي تتنامى حملة أمريكية صهيونية غربية عالمية ضد ما يسمى بالإرهاب الدولي تستهدف الإسلام والعرب، وتتجاهل هذه الحملة الإرهاب المنظم ضد هذه الشعوب، مثل الإرهاب الصهيوني ضد شعب فلسطين وبينما ينشغل العالم ووسائل الإعلام بالجوانب العسكرية والأمنية قلما ينشغل أحد بجوانبها السياسية والتربوية والثقافية والاجتماعية والحضارية والاقتصادية ولا يتم التطرق لها بشكل جدي مع خطورة آثارها التي لاتقل خطورة عن آثار الحرب العسكرية المدمرة.



تحاول هذه الحملة الثقافية الاجتماعية تشويه صورة العرب والعروبة والإسلام والمسلمين بهدف تكريس قناعة أن كل المسلمين عبارة عن "مشروع إرهاب" ومن يريد محاربة الإرهاب حقاً ينبغي عليه القضاء على الإسلام. في سياق هذه الحملة النكراء أصدرت مجموعة صهيونية في ولاية تكساس الأمريكية كتاب "الفرقان الحق" الذي تسعى من خلاله للإساءة إلى الإسلام عن طريق تشويه القرآن الكريم، بكتابته بطريقة لغوية تشبه بعض الصياغات في القرآن الكريم. وأصدرت المجموعة الكتاب باللغتين العربية والإنكليزية وقالت إنها توجهه إلى العالم العربي والإسلامي.



عرضت المجموعة مبالغ طائلة مقابل نشر كتابها في صحيفة فلسطينية إلكترونية تدعى "دنيا الوطن". وبعد فشلها في هذه المحاولة وصل أعضاء من المجموعة إلى المناطق الفلسطينية داخل الخط الأخضر وطرقوا الأبواب لبيع الكتاب.. تزامن هذا النشاط مع نشر مادة لا تقل خطورة في إساءتها للإسلام والمسلمين على الموقع الالكتروني لإحدى الحركات السياسية الصهيونية وتدعى "يد لاحيم" (يد للإخوة) والتي جاءت بروح هذا الكتاب وأهدافه ونشرت المادة تحت عنوان "القرآن الجديد"..



ليس صدفة أن مؤلفي كتاب "الفرقان الحق" قرروا توزيع الكتاب في الكيان الصهيوني فهم يلتقون مع عدد من اليهود المتطرفين في أساليب وأهداف المساس بالإسلام بمختلف الطرق. الكتاب اسمه "الفرقان الحق" وهو مؤلف من 368 صفحة من القطع المتوسط. وصدر عن جهة من ولاية تكساس الأميركية ووصل حديثاً إلى الكيان الصهيوني. بهدف إدخاله إلى المناطق الفلسطينية كمدخل للعالم العربي، ومما يحتويه الكتاب 77 "سورة" جاء معظمها تحت نفس العنوان المذكور في سور القرآن الكريم، لكن مضمونها مختلف تماماً وتم اختيار سور أخرى بعناوين جديدة تتطرق إلى مواضيع هي بالأساس موضوع التحريض على الإسلام. سورة الروح وهي السورة العاشرة في الكتاب تكشف بشكل واضح النوايا والأهداف التي ابتغاها معدّوه.. فهم يشوهون ما يؤمن به المسلمون في كل ما يتعلق بالشهادة والاستشهاد من خلال إظهار كل من يستشهد بأنه يقوم بعمله هذا من أجل الرغبة الجنسية!!! حيث تقول السورة المشوّهة والتي لا علاقة لها بالقرآن: "يا أيها الذين ضلوا من عبادنا: إذا سئل أحدكم عن الروح قال: الروح من أمر ربي. فما أوتيتم من العلم كثيراً أو قليلاً وما سألتم أهل الذكر الذين بشروا بالروح قبل جاهلية ملتكم بمئات السنين. وإذا استشهدتم في سبيل جنة الزنى فقد نعم كفرة الروم قبلكم بجنة تجري من تحتها الأنهار يلبسون فيها ثياباً خضراً وحمراً متقابلين ومتكئين على الأرائك يطوف عليهم ولدان ونساء بخمور ولحم طير وما يشتهون وهم الكافرون. وبزت جنتهم جنتكم التي استشهدتم في سبيلها فرحين طمعاً بما وعدتم به من زنى وفجور".



وهكذا يمضي مضمون بقية فصول الكتاب المسموم الذي يحمل الكلمات والمعاني المحرضة بهدف التشويه لطهارة كتاب الله وقدسيته والتي تشمئز النفس السوية من متابعة ما فيه من العهر والخسة التي وصل لها أعداء الله في هذه الحرب القذرة على الإسلام خاتم الأديان السماوية..



ولكن يبقى اليقين الذي لا يتزعزع أنه حتى لو تخاذل المسلمون جميعاً عن نصرة كتاب ربهم فإن أحداً لم ولن يستطيع تغيير القرآن أو تحريف كلماته فقد تكفل العزيز القهار بحفظه حتى قيام الساعة.

لقد بات واضحاً أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على العالم الإسلامي ليست حرباً عسكرية وحسب بل فكرية وتربوية وثقافية. فالحرب العسكرية بدأت منذ الحرب الصليبية واستمرت مائة عام، أما الحملة العسكرية الأميركية الصهيونية اليوم فتوازيها مصطلحات جديدة مثل "تغيير المناهج التعليمية بحذف بعض آيات من القرآن" من بعض الكتب المدرسية في عدد من الدول ثم تأتي على شاكلة كتاب "الفرقان الحق" وتفسير الجمعية التابعة "لشاس" الصهيونية للقرآن الكريم بشكل يسيء للإسلام كدين و للمسلمين كأمة.



حملة التحريض على الإسلام لم تتوقف هنا فقد نشرت مجموعة صهيونية غير معروفة عبر موقع الكتروني صور فتيات أجنبيات شبه عاريات رسمت على ظهورهن شعارات دينية إسلامية.. إنها بلا شك ملامح الحرب الفكرية والثقافية التي تريد أميركا ومن ورائها الصهاينة أن يجعلوها موازية لغزوهم العسكري على العالم العربي والإسلامي ضمن مشروع الشرق الأوسط الجديد "الكبير".. هذا الغزو الذي ينفذ تحت لافتة الحرب الشاملة على "الإرهاب"..

إنها حرب صليبية تهدف لإطفاء نور الإسلام، والله متم نوره ولو كره الكافرون.
 


قراءة في الكتاب المزعوم الفرقان الحق
د. محمد سالم بن شديد العوفي*


ظهرت في الأفق القريب بوادر غزو فكري جديد، ومظاهر من الحقد الصليبي الدفين على الإسلام، وكتابه، ونبيه صلى الله عليه وسلم. فماذا وراء هذه الأكمة؟ إنه كتاب يصطنع رسم القرآن الكريم، ويحاول أن يترسم خطا أساليبه، وتم توزيع هذا الكتاب على المكتبات الأمريكية والأوروبية الشهيرة، إضافة إلى المنتديات الرياضية والفنية الأوسع انتشارا، كما نشر في الإنترنت، وفي المدارس الأجنبية في بعض البلاد العربية، التي يدرس فيها بعض أبناء المسلمين، وقد أعد بمشاركة إسرائيلية مع الإدارة الأمريكية، واستغرق العمل فيه سنوات. وطبع عام 1999م في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، أما الناشر والموزع فهو: (wine pressomega 2001) ويحمل اسم (الفرقان الحق) والهدف منه إلغاء القرآن الكريم، وتقديم (الفرقان الحق) بديلا عنه، وتهيئة الرأي العالمي لحرب صليبية جديدة ضد المسلمين.
وهذا الجزء المنشور هو من اثني عشر جزءا أخرى ستصدر قريبا، وتحمل الاسم نفسه، ويقع في 366 صفحة من القطع المتوسط، وكتب باللغتين الإنجليزية والعربية، واشتمل على المقدمة، والبسملة (أ) وسبعة وسبعين موضوعا سماها سورا، تبدأ بالفاتحة، وتنتهي بالشهيد، ثم الخاتمة (ي) والتي ختمها بكلمة آمين.
يتضمن كل موضوع (سورة) عددا من المقاطع (الجمل) المرقمة وتقل في بعض (السور) إلى ستة مقاطع، وتزيد في أخرى على ثلاثين مقطعا.
وتقوم جماعة يهودية متطرفة داخل إسرائيل بإعداد تفسير لهذا الكتاب، والمقارنة بينه وبين القرآن الكريم حتى تثبت بشرية القرآن، وأنه ليس كتابا سماويا وفق زعمهم.
وقعت المقدمة باسم اللجنة المشرفة على التدوين والترجمة والنشر (الصفيُّ.. والمهديُّ) وهي أسماء تدعو للريبة والشك. ويزيد الأمر غموضا عندما يقال إن هذا الفرقان وحي جاء مصدقا لما في الإنجيل. (ولقد أنزلنا الفرقان الحق وحيا، وألقيناه نورا في قلب صفينا ليبلغه قولا معجزا بلسان عربي مبين، مصدقا لما بين يديه من الإنجيل الحق صنوا فاروقا محقا للحق، ومزهقا للباطل، وبشيرا ونذيرا للكافرين) (سورة التنزيل 5، 4- 325) فمتى نزل هذا الوحي المزعوم؟! وفي أي مكان؟! وعلى مَن أُنزل؟! ومن هو الصفي؟ الذي أوحى إليه (واصطفيناه وشرحنا صدره للإيمان وجعلنا له عينا تبصر وأذنا تسمع وقلبا يعقل، ولسانا ينطق، وأوحينا إليه بالفرقان الحق، فخطه في سبعة أيام وسبع ليال جليدا) (2- 360-361 من سورة الشهيد) ، وإيغالا في الإيهام والغموض يقتل هذا الصفي على يد أعدائه المسلمين (لقد طوعت لكم أنفسكم قتل صفينا شاهدين على أنفسكم بالكفر، أفتقتلون نفسا زكية، وتطمعون برحمتنا وأنتم المجرمون، لا جرم أنكم في الدنيا والآخرة أنتم الأخسرون، وختمتم بدمه أية تكوى بها جباهكم وتشهد عليكم بأنكم كفرة مجرمون، وأنه الصفي الأمين، وأن الفرقان الحق هو كلمتنا وهو الحق اليقين، ولو كره الكافرون) (7، 8- 363 من سورة الشهيد) .
يهدف هذا (الفرقان) إلى ترسيخ عقيدة التثليث، وبأن رسالة عيسى هي الخاتمة، وأنه لا رسالة ولا نبي بعده.
كما يستخدم أقسى عبارات القذع والقدح والشتم ضد المسلمين، ويصفهم بأبشع الأوصاف، ويقدح في إلههم ودينهم ونبيهم وقرآنهم، بعبارات فيها من العداء واللدد والحقد والخصومة ما يفوق الوصف.
وكثير مما وصف به القرآن الكريم اليهود والنصارى أسقطه على المسلمين، بعد تحريف الآيات لتحقيق هذا الغرض.
حتى إن أسماء الموضوعات (السور) تنضح بهذا الحقد والعداء مثل: الماكرين، (188-194) ، الأمين (195-199) ، المفترين (200-202) ، الطاغوت (209- 213) ، الكبائر (249-254) ، المحرضين (268-273) ، البهتان (274-277) ، الكافرين (300-314) .
وصف إله المسلمين - حسب زعمه - بالشيطان (.. وقام منكم ناعٍ ينعق بنقمة الباطل على الحق، وحقد الكفر على الإيمان، ونصرة الشر على الخير، فكان لوحي الشيطان سميعا) (سورة المسيح 15- 40) وتكرر هذا الوصف في أماكن كثيرة (والذين آمنوا بالإنجيل الحق وعملوا الصالحات، أولئك هم خير البرية، والذين كفروا وآمنوا بالشيطان ورسله أولئك هم شر البرية) . (سورة الإخاء8- 172) .
(يا أيها الناس إنما تتلى عليكم آيات الشيطان مضللات، ليخرجكم من النور الى الظلمات، فلا تتبعوا وحي الشيطان، واتخذوه عدواً لدوداً) (سورة الإخاء 15- 174) .
ويصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأوصاف قبيحة مثل: الأفاك (وحذرنا عبادنا المؤمنين من رسول أفاك تبينوه من بينات الكفر، وعرفوه من ثمار أفعاله، وكشفوا إفكه وسحره المبين، فهو رسول شيطان رجيم لقوم كافرين) (38 الأنبياء 16-185) .
لا يقر الكتاب برسالة محمد صلى الله عليه وسلم ويقول: (وما بشرنا بني إسرائيل برسول يأتي من بعد كلمتنا، وما عساه أن يقول بعد أن قلنا كلمة الحق، وأنزلنا سنة الكمال، وبشرنا الناس كافة بدين الحق، ولن يجدوا له نسخاً ولا تبديلاً إلى يوم يبعثون) (38 الأنبياء 16-185) .
كما يصف الرسول صلى الله عليه وسلم بالطاغوت وقد خصه بسورة الطاغوت (209-113) .. فردد الفكر وتلا: ( أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، إن شفاعتهن لترتجى، وكلما مسه طائف من الشيطان زجره صحبه فاخفى ما أبدى) .
ينكر القرآن الكريم وينكر رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم: (وما نزلنا عليكم كتاباً، أو سورة، أو اية، ولا أوحينا إليكم قولا بلسان أحد منكم، وما ألهمناه، ولكن شبه لكم فصدقتموه، فضللتم سواء السبيل (سورة التنزيل 2-324) ، زعم بأن القرآن الكريم من الأساطير: ( وقام منكم من انتحل أساطير الأولين اكتتبها وأمليت عليه، بكرة وأصيلاً، وهي إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون) (سورة الأساطير 2-259) .
ويصف الشريعة الإسلامية بشريعة الكفر والقتل والضلال (سورة الهدى 5- 225) .
كما يعد طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والرجوع له في التنازع، والإيمان به، وعدم خيانته، وعدم عصيانه.. من الشرك بالله (سورة المشركين 230-240) .
هذا الفرقان المزعوم، يصف المسلمين بالكفر والنفاق والافتراء، .. وغيرها من الأوصاف القبيحة: ( لقد أفتريتم علينا شر فرية، فويل لكل مفتر زنيم، وقلتم آمنا بالله وبما أوتي عيسى من ربه ثم تلوون منكرين، ومن يتبع غير ملتنا فلن يقبل منه وهذا قول المنافقين) (سورة المسيح 18-41، و22-42) .
كما يصفهم بالضلال وبأنهم ضالون ومغضوب عليهم (يا أهل الضلال من عبادنا لو آمنتم بما قلنا في الانجيل الحق واهتديتم بهديه واستنرتم بنوره، واتعظتم بموعظته، لكنتم من عبادتنا المقربين) (المسيح 25-43) . (يا أيها الذين ظلموا من عبادنا لقد جاءكم الفرقان الحق يبين لكم كثيراً مما كنتم تجهلون من الانجيل الحق، ومما كنتم تكتمون) (سورة الصلب 1-44) .
(ورميتم عبادنا بالشرك بهتاً، وما اشركوا بنا أحداً، فهم المرضي عنهم) .
(فرقان أنزلناه نوراً ورحمة للعالمين، وما يزيد الذين كفروا إلا نفوراً، إذ جعل الشيطان على قلوبهم أكنة ان يفقهوه، وفي آذانهم وقرا، ويزيد الذين آمنوا بالانجيل الحق من قبله نوراً وإيماناً فوق إيمانهم، فهم لا يعثرون) (سورة الفرقان 13-56) .
كما وصف المسلمين بأنهم مشركون (ومن أكفر ممن افترى الكذب وأشرك نفسه بنا، وزعم أنه الموحد، وأن عبادنا الموحدين هم المشركون) (سورة الثالوث 21-67) .
وصف جنة المسلمين بأنها مواخر للزناة، ومغاور للقتلة، ومخادع رجس للزانيات، ونزل دعارة للسكارى والمجرمين (سورة الكبائر 1-249) . ويوغل في ذم المسلمين ووصفهم بأقبح الأعمال (فسيماؤكم كفر وشرك وزنى وغزو وسلب وسبي وجهل وعصيان) (سورة الكبائر 3- 259-260) .
كما وصف الدين الإسلامي بأنه دين لقيط (ولا تغلوا في دين لقيط، ولا تقولوا علينا غير الحق المبين) (سورة الفرقان 29- 69) .
وتتكرر ألفاظ بذيئة في ثنايا الكتاب من مثل: القتل، الغزو، الزنى، الفجور، اللواط، الكفر، النفاق، الضلال، الشيطان، وحي الشيطان، المكر.
يعمد الى تحريف الآيات لتحويرها عن مدلولاتها ومقاصدها مثلا في قوله: (ومثل الذين كفروا وكذبوا بالانجيل الحق أعمالهم كرماد، اشتدت به الريح في يوم عاصف، لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال الأكيد) (سورة الثالوث 18-66) (يا أيها الذين آمنوا من عبادنا ها أنتم أولاء تحبون الذين يعادونكم، وهم لا يحبونكم، وإذا لقوكم قالوا: آمنا بما آمنتم وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، وإن تمسكم حسنة تسؤهم، وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً، ولا يضرون إلا أنفسهم وما يشعرون) (سورة الخاتم 12-319) .
ويزعم هذا (الفرقان) أن الله سبحانه لم يأمر بالجهاد في سبيله، وحرص على نفي هذه الشعيرة، وبدا هذا الحرص في أكثر من مكان، لهدم هذه الشعيرة، ويصفها أنها من تحريض الشيطان: (وزعمتم بأننا قلنا: قاتلوا في سبيل الله وحرضوا المؤمنين على القتال، وما كان القتال سبيلنا، وما كنا لنحرض المؤمنين على القتال، إن ذلك إلا تحريض شيطان رجيم لقومٍ مجرمين) (سورة الموعظة 2-71) ، وبلغ به حد إنكار الجهاد بأن سمى إحدى سوره بسورة المحرضين رقم (57، ص 268-273) .
ويردد فرية أن المسلمين فرضوا الإسلام بالسيف: (وحمل الذين كفروا على عبادنا بالسيف، فمنهم من استسلم للكفر خوف السيف والردى فآمن بالطاغوت مكرها فسلم وضل سبيلا، ومنهم من اشترى دين الحق بالجزية عن يد صاغراً ذليلاً، ومنهم من تمسك بالدين الحق فقتلوه في سبيلناً) (سورة الجزية 5، 6، 8-156-157) .
وجاء في (سورة العطاء 10-116) (ورحتم تقتلون المؤمنين من عبادنا، وتكرهون الناس بالسيف على الكفر، وهذه سنة المجرمين، ألا تعساً للمنافقين الذين يقولون ما لا يفعلون) .
وبأنهم هدموا الكنائس، وقتلوا القائمين عليها (.. واعتديتم على بيوت أذنا أن ترفع ويذكر فيها اسمنا، وهدمتم كنائس وبيعا يسبح لنا فيها بالغدو والآصال، وسعيتم لخرابها وقتلتم القانتين المؤمنين من عبادنا وتلكم أفعال المجرمين) (سورة القتل 5- 149) .
وإمعاناً في وصف المسلمين بالقتلة وسفك الدماء خصهم بسورة سماها سورة (القتل رقم 31-148-153) .
وقد تناول الفرقان المزعوم المرأة في مواضع كثيرة، بل خصها بأربع سور هي: النساء (24) ، والزواج (25) ، والطلاق (26) ، والزنى (27) ، وأثار فيها قضايا التعدد، والسبي، وقوامة الرجل، والميراث، وشهادة المرأة، وملامستها. (يا أيها الناس: لقد زنى من كان أحد أربعة:
مشركاً بزوجته أخرى، أو مُطلقها دون زناها، أو زوج مطلقة، أو ذا عين زانية، وفعل ذميم) (سورة الزنى 12-135) .
ويقول: (من طلق زوجته إلا لزناها فقد زنى، ومن أشرك بزوجته أخرى فقد زنى، وما للزاني إلى الجنة من طريق) . (سورة الطلاق 10-125) .
وجاء في سورة النساء رقم 24 (يا أهل الظلم من عبادنا الضالين، لقد اتخذتم من المرأة سلعة تباع وتشترى، وتنبذ نبذ النوى، مهيضة الجناح، هضيمة الجانب وما كان ذلك من سنة المقسطين، تقتنون ما طاب لكم من النساء كالسوائم تأسروهُن حبيسات وهن حرث لكم تأتون حرثكم أنى شئتم، ذلك هو الظلم والفجور، فأين العدل، فللذكر مثل حظ الانثيين وهي نصف شاهد، فإن لم يكن رجلان فرجل وامرأتان، فللرجل عليهن درجة، وهذا عدل الظالمين، وملامسة المرأة نجس تأنفون منها قائلين: إذا جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا. واتخذتم من المرأة مورد غريزة تطلبونها أنى شئتم ولا تطلبكم، وتطلقونها أنى شئتم ولا تطلقكم، وتهجرونها ولا تهجركم، وتضربونها ولا تضربكم، وتشركون بها مثنى وثلاث ورباع وما ملكت إيمانكم ولا تشرك بكم أحد..) (1، 2، 6، 8-118، 120، 121) .
ينفى (الفرقان الحق) بعض الصفات، ويعدها نقصا في حق الرب، مثل صفة المكر، انظر (سورة الماكرين 1-188) . ويعد الصلاة في المساجد والأماكن العامة من الرياء: (إن الذين يقيمون الصلاة في زوايا الشوارع، والمساجد رياءً كي يشهدهم الناس، ذلك هم المنافقون، وهم في الحقيقة لا يصلون) (سورة الصلاة 3-203-204) .
وينكر النسخ في القرآن، وتناول ذلك في سورة سماها (سورة النسخ 214-218) .
ويعد القصاص من أحكام الجاهلية (أفحكم الجاهلية تبتغون، بأن النفس بالنفس، والعين بالعين، والسن بالسن، إن هو إلا سنة الأولين، وقد خلت شرعة الغابرين) (سورة الحكم 10-244) .
ويرى أن لا زواج ولا طعام ولا شراب في الجنة، وإنما كالملائكة يسبحون بحمد الله هذه هي جنة المؤمنين، أما الشياطين (ويعني بهم المسلمين) (فهم في كهوف تعج بالقتلة والكفرة والزناة يتمرغون في حمأة الفجور، تلفحهم زفرات الغرائز، وتسوطهم شهوة البهائم، فهم في الرجس والموبقات غارقون وفي شغل فاكهون، متكئون على سرر مصفوفة، والمسافحات مسجورات في المواخر يطوف عليهم ولدان اللواط بأكواب الرجس والخمر الحرام، يلغُون فيها، فلا هم يطفئون أوارهم ولا هم يرتوون) (سورة الجنة 3، 4-262-263) .
يصف الفرقان المزعوم شرعة المسلمين فيقول: (فشرعة أهل الكفر شرعة قومٍ حفاة، عراة، غزاة، زناة، أميين مفترين ومعتدين ضالين ظالمين) (سورة الجنة 14-266) .
الخلاصة:
كتاب (الفرقان الحق) زيف وكذب وافتراء وتشويه وطمس للحقائق، لتشويه القرآن الكريم ورسالته السامية النبيلة.
هذه المحاولة للدس والافتراء على كتاب الله الكريم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ولكنها محاولات فاشلة. وسيبقى كتاب الله تعالى محفوظاً في الصدور وفي السطور، ولن تؤثر فيه محاولات التحريف والتزييف قال تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}، وقال تعالى: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}.


* الأمين العام لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

http://www.suhuf.net.sa/2004jaz/sep/29/ar2.htm
 


موقع مكتبة وبرامج الاعلام الخارجي

قرآن أميركي جديد؟
مجموعة إنجيلية مسيحية تؤلف كتاباً يتحدّى القرآن






خلال سنة 2004 و2005، ادّعت مزاعم في عدة بلدان أن الولايات المتحدة تحاول فرض "قرآن أميركي جديد" على المسلمين.

هذه المزاعم كاذبة. هناك مجموعة مسيحية إنجيلية (بروتستانتية) خاصة صغيرة في الولايات المتحدة ألّفت كتاباً اسمه الفرقان الحق، تسعى إلى جعل المسلمين يعتنقون المسيحية، لكن ليس لهذه المجموعة أي صلة بالحكومة الأميركية. والفرقان هو اصطلاح آخر للقرآن.

المزاعم
ادعى الشيخ عكرمة صبري، وهو خطيب المسجد الأقصى ومفتي القدس، خطأً، أن الولايات المتحدة "تُجبر المسلمين على التخّلي عن القرآن وعلى تبني كتاب الفرقان الحق (القرآن الحقيقي)"، حسب رواية على الإنترنت بتاريخ 2 تموز/يوليو 2004 صادرة عن مركز المعلومات الفلسطيني.

وجاء مصطفى بكري، وهو رئيس تحرير جريدة الأسبوع المصرية الساعية إلى الإثارة والمعادية للولايات المتحدة، بمزاعم كاذبة أخرى في عددها الصادر في 6 كانون الأول/ديسمبر 2004:
الطبعة الأولى للقرآن الحقيقي صدرت سِرّاً في الولايات المتحدة وإسرائيل.
تمت كتابة القرآن الحقيقي بمشاركة إسرائيلية مباشرة وبتعليمات مباشرة من الرئيس الأميركي جورج بوش.
وسوف يُنشر اثني عشر كتاباً إضافياً كجزء من سلسلة الفرقان الحق.

لبكري تاريخ طويل في توجيه الادعاءات المضللة. وكان عباس الجنابي، الذي خدم كسكرتير شخصي لعُدي، ابن صدام حسين، من منتصف الثمانينات من القرن الماضي لغاية عام 1998، قد قال في عام 2003 إن بكري كان على لائحة من يدفع لهم صدام حسين رواتب وكان "شديد الولاء له".

الحقائق
الفرقان الحق صدر علناً وليس سِراً، في الولايات المتحدة سنة 1999، وهو متوفر على الإنترنت.

لم يصدر الفرقان الحق في إسرائيل، حسب مترجمه، الدكتور أنيس شورش.

كُتب الفرقان الحق باللغة العربية ونقله إلى الإنجليزية مسيحيون إنجيليون (بروتستانت) عرب ليست لهم أي صلة بالحكومة الأميركية. ويحتوي الكتاب على النصيّن العربي والإنجليزي.

الفرقان الحق محاولة خاصة من جانب عرب مسيحيين إنجيليين لجعل المسلمين يعتنقون المسيحية. ويصف مُترجم الكتاب، الدكتور أنيس شورش، الكتاب بأنه "أداة لتنصير المسلمين".

يقول الدكتور شورش إن الكتاب مشابه للقرآن من حيث "الأسلوب والجوهر... لكنه يحتوي على رسالة الإنجيل".

حسب الدكتور شورش، لم يكن لإسرائيل أي مساهمة في إعداد الكتاب.

وحسب الدكتور شورش، الفرقان الحق كتاب متكامل في ذاته وليس جزءاً من سلسلة تتألف من 12 كتاباً.

بالاضافة لخطبة الشيخ عكرمة بن سعيد صبري في المسجد الأقصى على الرابط
http://www.alminbar.net/alkhutab/khutbaa.asp?mediaURL=7473

وهناك ايضا هذه الروابط

http://www.al-balagh.net/index.php?option=content&task=view&id=999&Itemid=

http://www.55a.net/firas/arabic/index.php?page=show_det_bot&id=16&select_page=rodod

كما ترون الموضوع ليس سراً بل هو علني ومعروف لذلك ارى انه علينا ان نكون على وعي بالأحداث التي تهدف لمحاربة الاسلام.. لذلك وضعت الموضوع واعتقد انه يجب توزيعه في المنتديات لعلم الجميع خطورة الموقف ..
 


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام علي أشرف الخلق سيد أمتنا وسيد العالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجميعن
ليس بجديد إخواني في الله أن يقع مثل هذا الإفتراء على الله بالإفتراء على دينه الحق
وليس أنا هنا سوى مذّكر بأمرين
أحدهما . أن الملعون والذي عليه من الله كل اللعنة المدعو " مسيلمة الكذاب " قد فعل هذا من قبل حين قام بتأليف ما يشابه سورة الكوثر .
وإن دل ذلك على شئ فإنه يدل على قوة الأمة الإسلامية إن شاء الله إذ لا زال الطعن في الأمة الإسلامية ليس فقط في أفرادها بل تعدى الأمر إلي أقدس كتبها وأعظمها .
وأريد أن أقول أن هذا الأمر ليس وليد هذا الزمان الذي فيه اختلط الحابل بالنابل وفي رأيي أن هذا الأمر يعتبر ظاهرة صحية
ثانياً : حين قال الله تعالى في كتابه الكريم (( إنّا نحن نزّلنا الذكر وإنّا له لحافظون )) فمن ذا الذي يستطيع تعهد كتاب الله تعالى بالحماية والحفظ في الوقت الذي قال فيه سبحانه بأنه هو وحده الحافظ له . هذا من ناحية . و من ناحية أخرى دعوا كتاب الله لحفظ الله تعالى له وليكن هم الأمة الإسلامية حفظ كتاب الله تعالى في الصدور وليس في السطور وقد سبق وأن تعرض ما في السطور إلي التحريف وما هذا الأمر إلا خير دليل على ذلك . ولينصبّ هم المسلمين على حفظه في الصدور إذ لا يمكن لأحد أن تمتد يده الآثمة لتحريف ما في الصدور .
وفي النهاية إخواني الأعزاء .
أتمنى من الله تعالى أن أكون قد وفقت في عرض وجهة النظر هذه وأدعوا الله تعالى أن يولي على المسلمين من يصلح ويصلح وأن يكون هذا الرد في ميزان من كتب وقرأ ووجه و أعان وأتاح
إنه من وراء القصد وهو نعم المولى ونعم النصير
أخوكم في الله تعالى
أسامه حسن . من الإمارات العربية المتحدة
 


لقد قرأت هذا الموضوع من قبل
ولكن أعتقد أن المسلم المداوم علي قرأت قرآنه أكبر من أن يختلط عليه هذا الشئ المُحرف ويعتقد أنه القرآن الذي من عند الله تعالي.
ولكن أطفالنا هل يعرفون ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟
أرجو منكم يامن تغيروا علي دينكم وفرقان محمد صلي الله عليه وسلم أن تعطوا أطفالكم القرآن الحق ليقرؤه ويضطلعوا علي ما جاء فيه، وبعدها إذا وقع في أيديهم هذا الفرقان المزعوم -لا سمح الله- سيعرفون الفرق.
 


اشكركم على الرد وطبعا من المؤكد انه علينا ان نحفظ القران ونعلم اولادنا اياه ومن الاكيد انه بعدما تعهد الله بحفظه فلا خوف على القرآن ..لكن علينا ان نكون على علم ووعي بما يحصل اتجاه ديننا الحنيف حتى نعرف من معنا ومن هو عدونا وان لا نكون في غفلة عن المؤامرات التي تحاك ضد الدين الاسلامي ... لذلك اعتقد انه علينا ان ننشر اي معلومة فيه محاولة للمساس بديننا او بالمسلمين ..
 


لا حول و لا قوة إلا بالله..
و حسبنا الله و نعم الوكيل و النصير..
 
عودة
أعلى