المتسامح
Well-Known Member
في يوم21/8/1969 من عام 69 شهد المسجدالأقصى هجوما اسرائيليا اسفر عن احراق الجناح الشرقى منه بالكامل واحراق السقف الجنوبى ومنبر السلطان نور الدين ومحراب صلاح الدين بهدف طمس المعالم العربية والاسلامية فى مدينة القدس العربية المحتلة وعلى إثرها تم إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي بدعوة من الملك فيصل رحمه الله .
ولم تتوقف محاولات الاعتداء من جانب المتطرفين اليهود على المسجد الاقصى فقد تعرض المسجد لسلسلة من الاعتداءات وكان أخرها تدنيس الخنزير القبيح شارون للمسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 وقبلها تم اغلاق احد النوافذ فى سور المسجد الاقصى والتى تستخدم للتهوية فى اغسطس/ آب 99 وهذا يعد انتهاكا خطيرا وعدوانا على احد اهم المقدسات الاسلامية. فاسرائيل تهدف من هذا الاجراء الايماء بانها المسئول الوحيد عن المقدسات الدينية ولكن هذا يتنافى مع مبادىء القانون ومع جميع قرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة الخاصة بمدينة القدس المحتلة وينتهك بنود اتفاقية جنيف الرابعة . وضمن سلسلة الاعتداءات ايضا ما قام به اربعون يهوديا فى عام 79 وذلك بمحاولة اقتحام المسجد والصلاه بداخله ورغم ذلك اصدرت قاضية اسرائيلية حكما ببراءتهم جميعا ثم كانت المحاولة التى استهدفت تدمير المسجد الاقصى فى مايو/أيار 80 على يد الارهابى اليهودى مائير كاهان والذى وضع فى المسجد اكثر من طن من المتفجرات بغرض تدميره. وقد حوكم كاهان ومساعده مباروج جرين بالسجن لمدة ستة اشهر وفى السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني 82 كانت هناك محاولة اخرى لنسف المنطقة المحيطة بالمسجد الاقصى حتى يتسنى لاسرائيل اقامة الهيكل الثالث بها. وفى 14 يناير/ كانون الثاني 89 قام بعض اعضاء الكنيست بعملية استفزازية عن طريق تلاوة ما يسمى بمقدس الترحم من داخل المسجد الاقصى وقد اثار ذلك مشاعر وغضب المسلمين الفلسطينيين ودفع رئيس الهيئة الاسلامية العليا الى المطالبة بطرد اعضاء الكنيست الا ان رجال الشرطة الاسرائيلية مكنوا الوفد الاسرائيلى من اتمام الزيارة وفى السابع من يناير/كانون الثاني من العام نفسه اقتحم ثلاثون يهوديا ينتمون لحركة مجوش بنايحم المتطرفة المسجد الاقصى بعد احتفال دينى اقامته الحركة بزعم الاحتفال بذكرى توحيد القدس
شاهد الصور
مع تحيات الاخ كباهم عبدالحفيظولم تتوقف محاولات الاعتداء من جانب المتطرفين اليهود على المسجد الاقصى فقد تعرض المسجد لسلسلة من الاعتداءات وكان أخرها تدنيس الخنزير القبيح شارون للمسجد الأقصى في 28 سبتمبر 2000 وقبلها تم اغلاق احد النوافذ فى سور المسجد الاقصى والتى تستخدم للتهوية فى اغسطس/ آب 99 وهذا يعد انتهاكا خطيرا وعدوانا على احد اهم المقدسات الاسلامية. فاسرائيل تهدف من هذا الاجراء الايماء بانها المسئول الوحيد عن المقدسات الدينية ولكن هذا يتنافى مع مبادىء القانون ومع جميع قرارات مجلس الامن والجمعية العامة للامم المتحدة الخاصة بمدينة القدس المحتلة وينتهك بنود اتفاقية جنيف الرابعة . وضمن سلسلة الاعتداءات ايضا ما قام به اربعون يهوديا فى عام 79 وذلك بمحاولة اقتحام المسجد والصلاه بداخله ورغم ذلك اصدرت قاضية اسرائيلية حكما ببراءتهم جميعا ثم كانت المحاولة التى استهدفت تدمير المسجد الاقصى فى مايو/أيار 80 على يد الارهابى اليهودى مائير كاهان والذى وضع فى المسجد اكثر من طن من المتفجرات بغرض تدميره. وقد حوكم كاهان ومساعده مباروج جرين بالسجن لمدة ستة اشهر وفى السابع والعشرين من يناير/كانون الثاني 82 كانت هناك محاولة اخرى لنسف المنطقة المحيطة بالمسجد الاقصى حتى يتسنى لاسرائيل اقامة الهيكل الثالث بها. وفى 14 يناير/ كانون الثاني 89 قام بعض اعضاء الكنيست بعملية استفزازية عن طريق تلاوة ما يسمى بمقدس الترحم من داخل المسجد الاقصى وقد اثار ذلك مشاعر وغضب المسلمين الفلسطينيين ودفع رئيس الهيئة الاسلامية العليا الى المطالبة بطرد اعضاء الكنيست الا ان رجال الشرطة الاسرائيلية مكنوا الوفد الاسرائيلى من اتمام الزيارة وفى السابع من يناير/كانون الثاني من العام نفسه اقتحم ثلاثون يهوديا ينتمون لحركة مجوش بنايحم المتطرفة المسجد الاقصى بعد احتفال دينى اقامته الحركة بزعم الاحتفال بذكرى توحيد القدس
شاهد الصور