.................مجموعة من قصائد الشاعر مفدي زكريا ..................

الموضوع في 'منتدى اللغة العربية' بواسطة ismail.mino, بتاريخ ‏يونيو 21, 2010.

  1. ismail.mino

    ismail.mino New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏يونيو 21, 2010
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    1
    نقاط الجوائز:
    0


    مفدي زكريا بن سليمان الشيخ صالح
    البلد:الجزائر
    تاريخ ميلاده من:1908 تاريخ وفاته 1977 ميلادي
    - ولد في بني يزقن عام 1908 وتوفى عام 1977
    - تابع دراسته في جامع الزيتونة وفي المدرسة الخلدونية بتونس
    - عمل في الصحافة والتعليم
    - صدر له من الدواوين الشعرية اللهب المقدس 1961 تحت ظلال الزيتون 1965 من وحي الأطلس1976


    من قصائده
    إقرأ كتابك
    هذا (نوفمبرُ).. قمْ وحيّ المِدفعاواذكرْ جهادَكَ.. والسنينَ الأربعا! واقرأْ كتابَكَ، للأنام مُفصَّلاًتقرأْ به الدنيا الحديثَ الأَروعا! واصدعْ بثورتكَ الزمانَ وأهلَهُواقرعْ بدولتك الورى، و(المجمعا)! واعقدْ لحقِّك، في الملاحم ندوةًيقف الزمان بها خطيباً مِصْقَعا! وقُلِ: الجزائرُ..!!! واصغِ إنْ ذُكِرَ اسمُهاتجد الجبابرَ.. ساجدينَ ورُكَّعا! إن الجزائرَ في الوجود رسالةٌالشعبُ حرّرها.. وربُّك َوَقّعا! إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌفي الكون.. لحّنها الرصاصُ ووقّعا! وقصيدةٌ أزليّة، أبياتُهاحمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا! نَظمتْ قوافيها الجماجمُ في الوغىوسقى النجيعُ رويَّها.. فتدفَّعا غنَّى بها حرُّ الضّمير، فأيقظتْشعباً إلى التحرير شمّر مُسرِعا سمعَ الأصمُّ دويَّها، فعنا لهاورأى بها الأعمى الطريقَ الأنصعا ودرى الأُلى، جَهلوا الجزائرَ، أنهاقالتْ: «أُريد»!! فصمَّمتْ أن تلمعا ودرى الأُلى جحَدوا الجزائرَ، أنهاثارتْ.. وحكّمتِ الدِّما.. والمِدْفعا! شقّتْ طريقَ مصيرها بسلاحهاوأبتْ بغير المنتهى أن تَقنعا شعبٌ.. دعاه إلى الخلاص بُناتُهُفانصبَّ مُذْ سمع النِدا، وتطوَّعا نادى به «جبريلُ» في سوقِ الفِدافشرى، وباع بنقدها، وتبرَّعا! فلكم تصارع والزمانَ.. فلم يجدْفيه الزمانُ - وقد توحَّد - مطمعا! واستقبل الأحداثَ.. منها ساخراًكالشامخات.. تمنُّعاً.. وترفُّعا.. وأرادهُ المستعمرون، عناصراًفأبى - مع التاريخ - أن يتصدّعا! واستضعفوه.. فقرّروا إذلالهُفأبتْ كرامتُهُ له أن يخضعا واستدرجوه.. فدبّروا إدماجَهُفأبتْ عروبتُه له أن يُبلَعا! وعن العقيدة.. زوّروا تحريفَهُفأبى مع الإيمان.. أن يتزعزعا! وتعمّدوا قطعَ الطريق.. فلم تُرِدْأسبابُه بالعُرْب أن تَتقطَّعا! نسبٌ بدنيا العُرب.. زكَّى غرسَهُألمٌ.. فأورق دوحُه وتفرَّعا سببٌ، بأوتار القلوب.. عروقُهُإن رنّ هذا.. رنّ ذاكَ ورجَّعا! إمّا تنهَّد بالجزائر مُوجَعٌ..آسى «الشآمُ» جراحَه، وتوجَّعا! واهتزَّ في أرض «الكِنانة» خافقٌ..وأَقضَّ في أرض «العراق» المضجعا! وارتجَّ في الخضراء شعبٌ ماجدٌلم تُثنِه أرزاؤه أن يَفزعا وهوتْ «مُراكشُ» حولَه وتألمّتْ«لبنانُ»، واستعدى جديسَ وتُبَّعا تلك العروبةُ.. إن تَثُرْ أعصابُهاوهن الزمانُ حيالَها، وتضعضعا! الضادُ.. في الأجيال.. خلَّد مجدَهاوالجرحُ وحَّد في هواها المنزعا فتماسكتْ بالشرق وحدةُ أمّةٍعربيّةٍ، وجدتْ بمصرَ المرتعا ولَـمِصرُ.. دارٌ للعروبة حُرّةٌتأوي الكرامَ.. وتُسند المتطلِّعا سحرتْ روائعُها المدائنَ عندماألقى عصاه بها «الكليمُ».. فروّعا وتحدّث الهرمُ الرهيب مباهياًبجلالها الدنيا.. فأنطق «يُوشَعا» واللهُ سطَّر لوحَها بيمينهِوبنهرها.. سكبَ الجمالَ فأبدعا النيلُ فتّحَ للصديق ذراعَهُوالشعبُ فتَّحَ للشقيق الأضلعا! والجيشُ طهَّر بالقتال (قنالَها)واللهُ أعمل في حَشاها المبضعا! والطورُ.. أبكى مَن تَعوّدَ أن يُرىفي (حائط المبكى) يُسيل الأدمعا (والسدُّ) سدّ على اللئام منافذاًوأزاح عن وجه الذئاب البُرقعا! و تعلّم ( التاميزُ ) عن أبنائهاو ( السينُ ) درساً في السياسة مُقنعا و تعلّم المستعمرون ، حقيقة ًتبقى لمن جهل العروبة مرجعا دنيا العروبة ، لا تُرجَّح جانباًفي الكتلتين .. و تُفضَّل موضعا ! للشرقِ ، في هذا الوجود ، رسالةُعلياءُ .. صدّقَ وحيَها .. فتجمّعا ! يا مصرُ .. يا أختَ الجزائر في الهوىلكِ في الجزائر حرمةٌ لن تُقطَعا هذي خواطرُ شاعرٍ .. غنّى بهافي ( الثورة الكبرى ) فقال .. و أسمعا و تشوّقاتٌ .. من حبيسٍ ، مُوثَقٍما انفكّ صبّاً بالكنِانَة ، مُولَعا خلصتْ قصائدُه .. فما عرف البُكايوماً .. و لا ندب الحِمى و المربعا إن تدعُه الأوطانُ .. كان لسانَهاأو تدعه الجُلَّى .. أجاب و أَسْرعا سمع الذبيحَ ( 2 ) ( ببربروس ) فأيقظتْصلواتُه شعرَ الخلود .. فلعلعا! و رآه كبَّر للصلاة مُهَلَّلاًفي مذبح الشهدا .. فقام مُسَمَّعا ! ورأى القنابلَ كالصواعق.. إن هوتْتركتْ حصونَ ذوي المطامع بلقعا ورأى الجزائرَ بعد طول عنائهاسلكتْ بثورتها السبيل الأنفعا وطنٌ يعزّ على البقاء.. وما انقضىرغمَ البلاء.. عن البِلى مُتمنِّعا! لم يرضَ يوماً بالوثاق، ولم يزلْمتشامخاً.. مهما النَّكالُ تنوّعا هذي الجبالُ الشاهقات، شواهدٌسخرتْ بمن مسخ الحقائقَ وادّعى سلْ (جرجرا..) تُنبئكَ عن غضباتهاواستفتِ (شليا) لحظةً.. (وشلعلعا) واخشعْ (بوارَشنيسَ) إن ترابَهاما انفكّ للجند (المعطَّر) مصرعا كسرتْ (تِلمسانُ) الضليعةُ ضلعَهُووهى (بصبرةَ) صبرُهُ فتوزّعا ودعاه (مسعودٌ) فأدبر عندمالاقاه (طارقُ) سافراً، ومُقنَّعا اللهُ فجّر خُلدَه، برمالناوأقام «عزرائيلَ».. يحمي المنبعا!! تلك الجزائرُ.. تصنع استقلالهاتَخذتْ له مهجَ الضحايا.. مصنعا طاشتْ بها الطرقاتُ.. فاختصرتْ لهانهجَ المنايا للسيادة مهيعا وامتصّها المتزعّمون!! فأصبحتْشِلْواً.. بأنياب الذئاب مُمَزَّعا وإذا السياسةُ لم تفوِّض أمرهاللنار.. كانت خدعةً وتصنُّعا!! إنِّي رأيتُ الكون يسجد خاشعاًللحقّ.. والرشَّاش.. إن نطقا معا!!! خَبِّرْ فرنسا.. يا زمانُ.. بأنناهيهات في استقلالنا أن نُخدعا! واستفتِ يا «ديغولُ» شعبَكَ.. إنهُحُكْمُ الزمان.. فما عسى أن تصنعا؟ شعبُ الجزائر قال في استفتائهِلا.. لن أُبيح من الجزائر إصبعا واختار يومَ (الاقتراع) (نفمبراً)فمضى.. وصمّم أن يثورَ ويقرعا!!
    أعجب بهذه المشاركة simou126
  2. حنان العنابية

    حنان العنابية New Member

    إنضم إلينا في:
    ‏ابريل 18, 2011
    المشاركات:
    1
    الإعجابات المتلقاة:
    0
    نقاط الجوائز:
    0
    السلام عليكم اريد تحليل لاي قصيدة لمفدي زكرياء

مشاركة هذه الصفحة